متابعات- “الشارع”:
ناقش رئيس الجمهورية، عبدربه منصور هادي، مع المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفث، صباح اليوم الثلاثاء، في مقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض، سُبُل “تنفيذ المقترحات الأممية لإيقاف القتال واستئناف مسار التسوية السياسية في اليمن”.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ إن اللقاء بين الرئيس هادي و”غريفيث” تناول “جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بالشأن اليمني وآفاق السلام الممكنة”.
وأوضحت الوكالة إن الرئيس هادي “رَحَّب بالمبعوث الأممي، لافتاً إلى جهوده ومحاولاته الدؤوبة لتحقيق السلام رغم تعنت وعدم رغبة مليشيا الحوثي الانقلابية من تنفيذ تعهداتها والتزاماتها في مختلف مراحل ومحطات السلام”.
وطبقاً للوكالة، فقد “أكد الرئيس، مجدداً، حرصه على تحقيق السلام الشامل وفق المرجعيات الثلاث والذي يفضي لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام في اليمن والمنطقة بعيداً عن الحلول الترقيعية وترحيل الأزمات”.
وذكرت الوكالة أن المبعوث الأممي “أشاد بحكمة الرئيس وجهوده الدائمة من أجل السلام في مختلف محطاته ومساراته وتعامله بحكمة مع مختلف الملفات”. ونقل للرئيس “تحيات الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، الذي يتطلع إلى التواصل معه ودعم جهوده الصادقة نحو السلام”.
وكان “غريفيث” وصل، أمس الأول، إلى العاصمة السعودية الرياض، للقاء مسؤولين يمنيين وسعوديين “لبحث مقترحات الأمم المتحدة لحل الأزمة اليمنية”.
وفي أبريل الماضي، دعت الأمم المتحدة أطراف النزاع في اليمن، إلى وقف إطلاق نار شامل، واستئناف عاجل للعملية السياسية، إضافة إلى حزمة إجراءات اقتصادية وإنسانية الأساسية لتخفيف معاناة اليمنيين.
على صعيد متصل، استقبل الرئيس هادي، صباح اليوم، في مقر إقامته في الرياض، السفير الأمريكي لدى اليمن، كريستوفر هنزل، وناقش معه كيفية تنفيذ اتفاق الرياض، وسُبُل إيقاف الحرب وإحلال السلام بشكل عام في اليمن، عبر المفاوضات السياسية.
وقالت وكالة “سبأ” إن الرئيس هادي تحدث، في اللقاء، عن الجهود التي تبذلها الحكومة الشرعية “في إطار الحرص والالتزام على تنفيذ بنود اتفاق الرياض، الذي ترعاه المملكة العربية السعودية”.
وإذ جدد الرئيس هادي “تمسكه بخيارات السلام لحقن دماء اليمنيين”، أشار إلى “التنازلات التي قدمتها الحكومة الشرعية في سبيل ذلك، والتي تصطدم على الدوام بعجرفة وتعنت مليشيا الحوثي الانقلابية لتنفيذ أجندة دخيلة خدمة لمشروع إيران في المنطقة”.
وأشاد الرئيس “بدعم الولايات المتحدة الأمريكية الدائم لأمن واستقرار ووحدة اليمن”، وأكد “على عمق العلاقات اليمنية الأمريكية في مختلف المجالات من خلال استراتيجية التعاون والشراكة في مواجهة التدخلات المزعزعة لأمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية التي تنفذها مليشيا الحوثي الانقلابية ومن خلفها إيران التي تعمل على الدوام وبكافة الوسائل على تهريب الأسلحة لأذرعها وأدواتها لإطالة الحرب وتهديد دول الجوار”.
من جانبه، “أكد السفير الأمريكي على مواقف بلاده الداعمة لليمن وقيادتها الشرعية”، و”ثَمَّن جهود” الرئيس هادي، “في إحلال السلام ومواصلة إنجاح اتفاق الرياض لخلق أمن واستقر شامل ينعكس إيجاباً على واقع ومعيشة المجتمع”.
وحسب الوكالة، فقد قال السفير الأمريكي، مخاطباً الرئيس هادي: “إن قيادكم تحظى بدعم الولايات المتحدة وسنكون كذلك على الدوام داعمين لليمن لتجاوز مختلف تحدياته”.
وأفادت الوكالة إن “اللقاء تناول جملة من القضايا التي تهم علاقة البلدين ومجالات التعاون المختلفة”.