بين همزة وصل وقطع
يكون الهوى كالألف
*
قلت للمرة الألف:
إني أحبكِ
إني منحتك قلبي
أقيمي به كيفما تشتهين
ارقصي أو أقيمي الصلاة
أقيمي به دولة للعصافير
أو جولة للأزاهير
أو ساحة تلعبين بها في النهار المطير
اضحكي لا تقيمي قيامة حزني
ولا تبعثي الجرح من نومه
فاجعلي الحب ينهار أو يأتلف
**
اطردي من فؤادي الصبايا اللواتي عبثن
اطلقي للنساء السراح
اخرجي كل أنثى محملة بصخور الجراح
اجعليني خفيفاً شفيفاً
وصبي على القلب زخات حب ندي
لكي نتجدد
أو نختلف.