نافذة على الحرب

هجمات حوثية مكثفة على التحيتا وحيس والقوات المشتركة تمنع المليشيا من تحقيق أي تقدم ميداني

متابعات:

نفَّذتْ مليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم وأمس الأحد، العديد من العمليات الهجومية، ومحاولات التسلل إلى مواقع القوات المشتركة، في مديريتي حيس والتحيتا، جنوبي محافظة الحديدة.

وقال الإعلام العسكري التابع للقوات المشتركة، إن المليشيا الحوثية نفذت، أمس الاثنين محاولتي تسلل وعملية هجوم على مواقع القوات المشتركة في مديرية حيس.

وأفاد، أن الهجوم ومحاولات التسلل الحوثية تركزت على مواقع القوات المشتركة في قرية المقانع الواقعة إلى الجهة الشرقية من مدينة حيس، وفي قريتي شعب بني زهير والحلة من الجهة الغربية للمدينة.

وذكر، أن الهجمات الحوثية رافقها تصعيد غير مسبوق على الأحياء السكنية التي تعرضت لقصف وإطلاق نار مكثف تسببت بإصابة مواطن واحتراق منزلين.

وأوضح أن القوات المشتركة تصدَّتْ للعمليات الهجومية ومحاولات التسلل التي نفَّذها المليشيا الحوثية، وخاضت عقبها مواجهات عنيفة استمرَّتْ لعدة ساعات.

وقال: إن القوات المشتركة أجبرتْ العناصر المهاجمة على الانسحاب والتراجع إلى مواقعها دون أن تحقق أي تقدم، وتكبدت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى في صفوف مقاتليها سقطوا خلال المواجهات.

وفي مديرية التحيتا المجاورة، نقل الإعلام العسكري عن مصدر عسكري قوله: إن القوات المشتركة تمكنت أمس، من كسر هجوم حوثي تركز على مواقع القوات المشتركة غربي المديرية.

وأوضح المصدر، أن القوات المشتركة خاضت عقب الهجوم مواجهات عنيفة مع المليشيا الحوثية، أسفرت عن مصرع ما لا يقل عن خمسة عناصر حوثية، وإصابة العشرات منهم بجروح مختلفة.

في غضون ذلك أخمدت القوات المشتركة مصادر نيران حوثية استهدفت قرى ومزارع المواطنين في منطقة الفازة التابعة لمديرية التحيتا.

وكانت القوات المشتركة قد تصدَّتْ في وقت متأخر من ليل أمس الأول لهجوم مماثل استهدفت مليشيا الحوثي من خلاله مواقع القوات المشتركة في منطقة الجبلية في المديرية ذاتها.

ووفقاً للإعلام العسكري، فإن القوات المشتركة، أجبرت العناصر الحوثية المهاجمة على التراجع بعد أن كبدتها خسائر فادحة في العتاد والأرواح في صفوف مقاتليها.

وكثفت المليشيا الحوثية خلال اليومين الماضيين من عملياتها الهجومية على مواقع القوات المشتركة في مديرية التحيتا، دون أن تتمكن من تحقيق أي تقدم ميداني يذكر، غير أنها تتلقى خسائر كبيرة في صفوف عناصرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى