سياسة

برلمانيون من المؤتمر والناصري يطالبون الرئيس هادي بإيقاف الانهيار الأمني والاستحداثات العسكرية و”التجنيد” المليشاوي في تعز

وجَّهوا رسالة مشتركة لرئيس الجمهورية، طالبوا فيها بـ:

  • تشكيل لجنة رئاسية للتحقيق في جميع الاختلالات الأمنية والأحداث العسكرية، وتعيين قائداً جديداً للواء 35 مدرع من منتسبي اللواء

  • إلزام جميع القيادات العسكرية والأمنية والإدارية بالانصياع لسلطة محافظ المحافظة وتنفيذ جميع توجيهاته وتمكينه من ممارسة جميع صلاحياته

  • التوجيه الصارم بوقف التجنيد والتسليح وإنشاء المعسكرات خارج القانون بالمحافظة “مليشيات” والغاء ما هو قائم منها

تعز- “الشارع”:

وجَّهتْ الكتلتان البرلمانيتان لحزب المؤتمر والتنظيم الوحدوي الناصري عن محافظة تعز، رسالة عاجلة مشتركة لرئيس الجمهورية، عبدربه منصور هادي، طالبتاه فيها بالتدخل لإيقاف الانهيار الأمني الحاصل في المحافظة، والاستحداثات العسكرية الجارية في ريفها الجنوبي (مديريات الحُجَرِيِّة)، “ووقف التجنيد خارج القانون من قبل طرف سياسي محسوب على “الشرعية” بتسهيل وتدخل دولة إقليمية”؛ في إشارة إلى حزب الإصلاح المدعوم من قطر وتركيا.

وطالبت الكتلتان البرلمانيتان من الرئيس هادي “تشكيل لجنة رئاسية للتحقيق في الاختلالات الأمنية”، و”التوجيه العاجل بعودة بقية قوات الشرطة العسكرية والمجاميع المسلحة المصاحبة لها”، من “الحُجَرِيِّة” إلى مدينة تعز، “وإلزام جميع القيادات العسكرية والأمنية بتنفيذ قرارات محافظ المحافظة القانونية في كافة القضايا الخاصة بالمحافظة”.

كما طالبتا الكتلتان رئيس الجمهورية بـ “تعيين قائد جديد للواء 35 مدرع، خلفاً للشهيد عدنان الحمادي، من ذوي الكفاءة ومن منتسبي هذا اللواء”، في إعلان صريح لرفض حزبي المؤتمر والناصري للقرار الذي أصدره الرئيس هادي، مؤخراً، وقضى بتعيين العميد عبدالرحمن الشمساني، الموالي لحزب الإصلاح، قائداً للواء 35 مدرع، وهو القرار الذي رفض منتسبي اللواء تنفيذه، ووجه برفض شعبي واسع في “الحُجَرِيِّة”، وأغلب أهالي تعز.

كتلتا المؤتمر والناصري البرلمانيتان عن تعز، طالبتا، أيضاً، من الرئيس هادي بـ “التوجيه الصارم بوقف التجنيد والتسليح وإنشاء المعسكرات خارج القانون بالمحافظة (مليشيات)، وإلغاء ما هو قائم منها”.

وقالت الرسالة المشتركة التي وجهتها الكتلتان البرلمانيتان، أمس، للرئيس هادي، وحصلت “الشارع” على نسخة منها: “وقفت الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام، وكتلة التنظيم الوحدوي الناصري بمحافظة تعز، أمام مجمل القضايا، والاختلالات الأمنية والصراعات العسكرية المفتعلة التي تدور رحاها بالمحافظة وكذا الوضع الصحي والخدمي والمعيشي. وأمام كل هذه الأوضاع المزرية، التي يعيشها أبناء المحافظة خاصة في ظل انتشار وباء كورونا وغيره من الأوبئة القاتلة في المحافظة وافتقارها لأبسط الخدمات، وبقاء ملف جرحى الحرب دون أي معالجة، وكذا أُسر الشهداء دون أدنى رعاية لهم، مضاف إليه تدهور وانفلات الوضع الأمني في عاصمة المحافظة”.

وأضافت الرسالة: “وما زاد الطين بلة وينذر بكوارث كبيرة وخطيرة عودة بروز صراع عسكري مسلح بين وحدات وتكوينات الجيش الوطني بتخطيط ودعم من دول إقليمية معادية للشرعية والتحالف، وتسعى لتنفذ مخططاتها عبر كيانات محلية محسوبة على الشرعية وتمارس نشاطها تحت مظلتها، وذلك من خلال دفعها لافتعال أزمات أمنية وعسكرية متلاحقة والتي كان آخرها أحداث مدينة التربة وكذا ما يحدث اليوم في عاصمة المحافظة من اقتتال وقطع شوارع وإغلاق مؤسسة الدولة ومحلات الصرافة بقوة السلاح وترويع لأمن المواطنين والبسط على ممتلكاتهم من قبل أفراد محسوبين على ألوية عسكرية تتبع قيادة المحور في المحافظة الى جانب مليشيات ما يسمى بالحشد الشعبي”، التابعة لحزب الإصلاح.

وتابعت: “وعليه وأمام كل ما ذكر أعلاه ولما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا في لملمة الصفوف وتوحيد الجهود لمواجهة الانقلاب الحوثي المقيت بتحرير ما تبقى من محافظة تعز وصولاً إلى الهدف الأسمى بإسقاط الانقلاب واستعادة الدولة. فإننا نناشد فخامة الأخ رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، المشير عبدربه منصور هادي، بسرعة التدخل لإيقاف هذا العبث الحاصل بالمحافظة، والذي يهدف إلى إشعال الفتن وتفجير الصراعات في بقية المناطق المحررة وإشغال القيادة السياسية عن هدفها الأكبر المتمثل بإسقاط الانقلاب واستعادة الدولة والشروع في بناء اليمن الاتحادي الجديد وفقآ لمخرجات الحوار الوطني.. آملين منه سرعة القيام بما يلي:

  • تشكيل لجنة رئاسية للتحقيق في جميع الاختلالات الأمنية والأحداث العسكرية التي شهدتها وتشهدها المحافظة.

  • التوجيه العاجل بعودة بقية قوات الشرطة العسكرية والمجاميع المسلحة المصاحبة لها التي تم خروجها من محور تعز إلى مدينة التربة وقطاع الحجرية.

  • إلزام جميع القيادات العسكرية والأمنية والإدارية بالانصياع لسلطة الأخ محافظ المحافظة القانونية وتنفيذ جميع توجيهاته وتمكينه من ممارسة جميع صلاحياته الدستورية والقانونية في كافة القضايا الخاصة بالمحافظة كونه المسؤول الأول ورئيس اللجنة الأمنية العليا بالمحافظة.

  • إصدار قرار تعيين قائد جديد للواء 35 خلفاً للشهيد عدنان الحمادي من ذوي الكفاءة ومن منتسبي هذا اللواء الذي كان صاحب الرصاصة الأولى في مواجهة المليشيات الانقلابية الحوثية بالمحافظة وكان صاحب السبق بإعلان ولائه وانحيازه الكامل للشرعية تحت قيادة فخامة الأخ رئيس الجمهورية وقدم في سبيل ذلك كوكبة من الشهداء وعلى رأسهم قائده الشهيد المغدور.

  • التوجيه الصارم بوقف التجنيد والتسليح وإنشاء المعسكرات خارج القانون بالمحافظة “مليشيات” وإلغاء ما هو قائم منها.

  • توجيه رئيس الحكومة بتوفير المخصصات المالية الكافية لمواجهة وباء كورونا وبقية الأوبئة المنتشرة بالمحافظة ومعالجة الجرحى ورعاية أسر الشهداء”.

واستطردت الرسالة: “كما نطالب جميع أبناء تعز الشرفاء بمختلف انتماءاتهم وتكويناتهم وقواه الوطنية الحية باصطفاف وطني جامع حول قيادة السلطة المحلية ممثلة بالأخ محافظ المحافظة للتصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد المحافظة وأبنائها وتاريخها النضالي المشرف وعدم الانسياق وراء مشاريع التمزيق والفوضى والاقتتال التي يراد جر المحافظة إليها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى