أبين- “الشارع”- نظير كندح:
كثيرة هي القضايا العامة المؤثرة على حياة المواطنين التي تحتاج إلى معالجات سريعة.. ومن ضمنها قضية الطرقات العامة.
فهذا طريق باتيس كبث، الواقع في مديرية خنفر، محافظة أبين، المحاذي لقناة الري القريبة لسد باتيس، أصبح مصدراً لخطر حقيقي لمستخدمي هذا الطريق، لتأثره باندفاعات مياه السيول التي جرفت جزءاً كبيراً من الطريق، وعدم وجود دفاعات تحمي الطريق من الانجرافات، مما ينذر بحدوث كارثة إذا ما مرت سيارة ذات وزن ثقيل، أو عدم انتباه السائق لحالة الطريق، خاصة إن الطريق تقع على منعطف مفاجئ، وأن الطريق لم يتبق منه في ذلك المنعطف إلا جزء صغير بالكاد يتسع لسيارة واحدة، ناهيك عن خطر انزلاقها إن لم يكن السائق ذا مهارة عالية (والصورة أبلغ من الكلام).
الصحيفة زارت الطريق، صباح أمس، وشاهدت الأضرار الكبيرة فيه ومخاطرها على مستخدمي الطريق الذي ما زال دون معالجة حتى اليوم.
وشكا الكثير من السائقين من هذا الخطر الذي يتهددهم، وطالبوا الجهات المسؤولة بضرورة إصلاح الطريق قبل أن يتسبب بكوارث إنسانية، خاصة وأن الطريق يقع على مسار حركة سير نشطة للسيارات من مديريات يافع والزائرين لكبث، باعتبارها من المناطق الجاذبة للزوار لموقعها الزراعي الجميل.