آخر الأخبار

اشتراكي تعز: ما يحدث في الحجرية يأتي في سياق مشاريع إقليمية لاستنهاض هويات صغيرة على حساب الوطنية اليمنية

البيان الختامي لمنظمة الحزب:

  • الجريمة البشعة التي طالت أصيل الجبزي انتهاكاً سافراً للقيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، وتعبر عن وحشية مرتكبيها ومن يقف خلفهم

  • إنشاء معسكرات خارج إطار مؤسستي الجيش والأمن تحت أي مسميات شخصية أو قبلية جريمة بحق الشعب

  • ندعو إلى إعادة هيكلة مؤسستي الجيش الوطني والأمن وتحريرهما من كل أشكال الهيمنة السياسية عليهما, وإخلاء المدارس والمؤسسات العامة والخاصة ومنازل المواطنين المغتصبة  في تعز من أي تواجد عسكري أو مليشياوي

  • ندعو السلطة الشرعية وكافة القوى الوطنية إلى تحشيد الجهود والطاقات الشعبية للعمل على سرعة استكمال تحرير المحافظة ورفع المعاناة عن أبناء تعز

تعزـ “الشارع”:

أدانت منظمة الحزب الاشتراكي في تعز، وبأشد العبارات، واقعة الاعتداء على منزل العقيد عبدالحكيم الجبزي، رئيس عمليات اللواء 35 مدرع، وجريمة إعدام نجله الشاب أصيل، بطريقة بشعة للغاية، بعد اختطافه من منزله وتعذيبه والتمثيل بجثته، وما سبق ذلك من الإقدام على محاصرة القرى السكنية في عزلة الجبزية بمديرية المعافر، وإرهاب وترويع السكان الآمنين.

وقالت منظمة الحزب في البيان الختامي الصادر عن الدورة الـ (9) للجنة المحافظة، اليوم الأحد، إن الجريمة تمثل “انتهاكاً سافراً للقيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، وتعبر عن وحشية مرتكبيها ومن يقف خلفهم”، مشدداً على “مساءلة ومحاسبة ومعاقبة الجناة المتورطين في الجرائم المرتكبة من أي طرف كانوا، دون انتقاء، إعمالاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب, وجبر ضرر الضحايا وأهاليهم وتعويضهم”.

وأدان البيان، وبأشد العبارات، الحملة العسكرية المستمرة في الحجرية منذ أشهر، تحت ذريعة البحث عن مطلوبين أمنياً، دون أن تعلن أسماء المطلوبين أمنياً أو صدور أوامر قضائية بحقهم.

وأكد بيان منظمة الحزب الاشتراكي، أن “ما يحدث في الحجرية يأتي في سياق مشاريع إقليمية تتقاطع مع مصالح أطراف داخلية، تستهدف تآكل المجتمع وتعمل على تغذية التناحر واستنهاض هويات صغيرة ما تحت وطنية على حساب الوطنية اليمنية واستقلالية القرار الوطني السيادي وإنجاز السلام القائم على تحطيم المشاريع الانقلابية والكهنوتية والمليشياوية المذهبية واللا وطنية”.

وأشار البيان إلى أن “جريمة الاغتيال بحق العميد الركن البطل عدنان الحمادي، رمز العسكرية الوطنية، تمثل استهدافاً لمشروع المقاومة الوطنية والدولة المنشودة، التي كان اللواء 35 مدرع بمثابة نواة جيشها الوطني”، مستهجناً “التلاعب في مسار القضية, حيث جرى انتزاع 200 مستند من ملف القضية، بحسب إفادة الفريق القانوني للقضية، وتم حصر الجريمة في المنفذين المباشرين دون بقية المحرضين والممولين والمخططين”.

وفيما أشار البيان إلى ضرورة استعادة الحياة المدنية في محافظة تعز وفي مقدمتها “إخلاء المدارس والمؤسسات العامة والخاصة ومنازل المواطنين المغتصبة من أي تواجد عسكري أو مليشياوي, وإزالة المظاهر المسلحة والقضاء على مختلف مظاهر الانفلات الأمني وإرهاب المجتمع”، دعا إلى “إعادة هيكلة مؤسستي الجيش الوطني والأمن وتحريرهما من كل أشكال الهيمنة السياسية عليهما, وتطبيق ما ورد في وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، فيما يتصل بأسس بناء الجيش والأمن, لضمان إبعاد هاتين المؤسستين عن التأثير الحزبي والمناطقي والفئوي”.

وأدان البيان “إنشاء معسكرات خارج إطار مؤسستي الجيش والأمن تحت أي مسميات شخصية أو قبلية”، واعتبرها “جريمة بحق الشعب، ودعا الاجتماع إلى معالجة أوضاع المنتسبين للمقاومة الشعبية وبشكل عادل ومهني”.

وفيما استنكر اشتراكي تعز” كل أشكال الجبايات المفروضة على المواطنين ووسائل نقل البضائع من قبل النقاط الأمنية من قبل أطراف مختلفة”، طالب “السلطة الشرعية بوضع خطة شاملة لتلبية الحاجات الأساسية للمواطنين والتخفيف من معاناة النازحين والمشردين والفقراء وسائر الكادحين في البلاد، وبتفعيل الأجهزة الرقابية والقضائية وعلى رأسها الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ونيابة الأموال العامة، وذلك للحد من أعمال الفساد وتسّرب الإيرادات خارج أقنيتها القانونية”.

وفي الوقت الذي أدان فيه البيان: ” مختلف الانتهاكات وعلى رأسها الإخفاء القسري, التي يجرمها القانون الوطني والمواثيق والمعاهدات الدولية الإنسانية, وتمثّل مروقاً عن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وعن الأعراف الاجتماعية، طالب الأجهزة القضائية ومنظمات المجتمع المدني العمل على الكشف عن مصير كل المفقودين والمخفيين قسراً، وإطلاق سراح المعتقلين, وإقالة كل من تثبت إدانته بانتهاكات حقوق الإنسان من القيادات العسكرية والأمنية والمدنية.

كما أدان بيان الاشتراكي: “الجرائم البشعة التي ارتكبتها عصابة الميليشيات الحوثية بحق السكان المدنيين بتعز وسائر محافظات الجمهورية، واستهداف الأطفال، التي كان آخرها قنص الطفلة رويدا، وهي تجلب الماء لأسرتها، وما أقدمت عليه الميليشيات الحوثية مؤخراً من سن قوانين عنصرية تحت مسمى “الخُمس”، التي تضرب المواطنة في العمق وتسحب المجتمع إلى عصر ما قبل الدولة”.

وطالب البيان: “السلطة الشرعية وكافة القوى الوطنية إلى تحشيد الجهود والطاقات الشعبية للعمل على سرعة استكمال تحرير المحافظة، ورفع المعاناة عن أبناء تعز, كون هذه القضية تمثل أساس القضية الوطنية، وتمثل مفتاح لحل الكثير من الإشكاليات التي تعصف بالمحافظة”.

وفيما أدان البيان: “التطبيع مع الكيان الصهيوني, واعتبر ذلك خيانة للقضية الفلسطينية “قضية العرب المركزية”، حيا نضالات جماهير الشعب اليمني، الهادفة إلى بناء يمن حر ديمقراطي اتحادي”.

وجاء بيان منظمة اشتراكي تعز، عقب اجتماع لجنة المنظمة بالمحافظة في دورتها الـ 9، وبحضور اللجنة الإشرافية، المكونة من عبدالواحد المرادي، عضو المكتب السياسي رئيس اللجنة الإشرافية، ومحمد أحمد صبر، عضو اللجنة المركزية عضو اللجنة الإشرافية، و فائز علي نعمان، عضو اللجنة المركزية عضو اللجنة الإشرافية, في أجواء سادها الاهتمام والحيوية ومزيد من الديمقراطية، ناقشت لجنة المحافظة عدداً من المواضيع التي تتصل بالمسائل الحزبية التنظيمية والأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إضافة إلى الوقوف أمام التقارير والوثائق المقدمة للدورة.

وأسفر اجتماع لجنة المحافظة عن انتخاب سكرتارية جديدة، مكونة من قيادة جديدة شبابية، وهم:

1-    باسم الحاج ــ سكرتير أول.

2-    شفيقة علي أحمد ــ سكرتير ثانٍ وسكرتير الدائرة العامة.

3-    دماج نصر قائد ــ سكرتير الدائرة التنظيمية.

4-    د. ياسر الصلوي ــ سكرتير دائرة الفكر والثقافة.

5-    فهمي محمد عبدالرحمن ــ سكرتير الدائرة السياسية.

6-    عيبان محمد السامعي ــ سكرتير الدائرة الجماهيرية ومنظمات المجتمع المدني.

7-    وسام محمد قاسم ــ سكرتير الدائرة الإعلامية.

8-    سلوى القدسي ــ سكرتير دائرة المرأة.

9-    حليمة الشرعبي ــ سكرتير دائرة الشباب والطلاب.

10- فوزي العريقي ــ سكرتير دائرة الحقوق والحريات.

11- عبدالجليل الزريقي ــ سكرتير دائرة الانتخابات والاستفتاء.

واتخذ الاجتماع جملة من القرارات والتوصيات، ذات الطابع الحزبي الداخلي. وأهاب الاجتماع بكل عضوات وأعضاء الحزب وأنصاره في مختلف الأوضاع التنظيمية، إلى مضاعفة الجهود خلال الفترة المقبلة، من أجل استنهاض العمل الحزبي على مختلف الأصعدة: السياسية والجماهيرية والتنظيمية والإعلامية والثقافية والفكرية والشبابية والنسوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى