متابعات:
جدد رئيس الوزراء، الدكتور معين عبدالملك، التأكيد على الحرص في تطبيق آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، والدور المعول عليه، في توحيد الجهود لمواجهة الميليشيا الحوثية والمشروع الإيراني في المنطقة.
وقال رئيس الوزراء، خلال لقائه، اليوم الأحد، محافظ عدن أحمد حامد لملس ومدير عام شرطة محافظة عدن اللواء أحمد محمد الحامدي، قال: إن القوى والمكونات السياسية أبدت تعاوناً وتفهماً لخطورة ودقة المرحلة، وأهمية المضي قدماً في تنفيذ الاتفاق وفق التراتبية، والمدة الزمنية المحددة.
واستمع رئيس الوزراء خلال اللقاء، بالمحافظ ومدير شرطة عدن، إلى تقارير عن الوضع الراهن، والخطط المقترحة بشأن المتطلبات ذات الأولوية، في الجوانب الخدمية والأمنية والإنسانية والصحية، والاحتياجات المطلوبة للتعامل معها.
وأثنى رئيس الوزراء، على وضوح الرؤية التي تحملها القيادة الجديدة لمحافظة عدن، واعتمادها مبدأ الأولويات الملحة للعمل عليها، وتحقيق إنجازات ملموسة، تنعكس بشكل سريع على حياة المواطنين اليومية، وتعيد الاعتبار لمدينة عدن وتستعيد دورها الريادي على كافة الأصعدة.
وأكد رئيس الوزراء، على أن الحكومة ستكون عوناً وسنداً لتنفيذ هذه الرؤية، بما تحمله من مقترحات تراعي التحديات القائمة وتتعاطى معها بمسؤولية وفاعلية.
وأشار إلى أن عنوان المرحلة القادمة في العاصمة المؤقتة عدن، هي تفعيل عمل مؤسسات الدولة وتوحيد القرار الأمني، تحت مظلة الدولة بموجب اتفاق الرياض وآلية تسريع تنفيذه.
وشدد رئيس الوزراء، على الحاجة إلى ترسيخ مظاهر الدولة، وتقديم نموذج ناجح بتعاون وتكامل جميع الجهود، موجهاً بالعمل على تصنيف المشكلات المتراكمة، وحلها بشكل تدريجي وفق الأولويات الملحة.
وعبر محافظ ومدير شرطة عدن، عن تقديرهم الكبير لدولة رئيس الوزراء، وما أبداه من تفاعل ودعم لخططهم المقترحة، التي تسعى إلى مراعاة الاحتياجات العاجلة للمواطنين، وفي مقدمتها الخدمية والأمنية.
وأشاروا خلال اللقاء، إلى أهمية العمل التكاملي بين الحكومة والسلطة المحلية لتحقيق النجاح، وأن تفعيل عمل اللجنة الأمنية ستكون أولوية عاجلة، بحيث تتولى دورها في تطبيع الأوضاع الأمنية وتوحيد القرار وعمل المؤسسات والأجهزة الأمنية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئيس الوزراء أنيس باحارثة