المزيدفنون وثقافة
مهرجانات يافع التقليدية كموسم سنوي للرقصات التراثية

-
عادة سنوية تعود إلى مرحلة التاريخ الحميري القديم الذي تنتسب إليه القبيلة
-
الخلاقي: ما تبقى الآن من هذه المهرجانات هو مظاهرها الرجالية، بينما اختفت الوجوه النسائية
-
تتصدّر الرقصات الشعبية التراثية مهرجانات يافع السنوية، وهي كثيرة من حيث الكم والأداء، وتتوزع على مناطق يافع
-
تتجاوز عدد البرعات والرقصات العشرين، منها الرجالي والنسائي، ومنها ما كانت تؤدى مشتركة بين المرأة والرجل، وقد اختفت الآن كما هو حال ألعاب البال النسائية
-
عادل شائع: الرقص والغناء والشعر في يافع كانت شيئاً واحداً، يؤديها الإنسان البدائي على شكل رقصات جماعية
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وتسلسل الزيارات إلى مزارات الأولياء والصالحين الذين كانوا ينتشرون في مناطق يافع، ولذلك تمتدّ هذه الاحتفالات بعد أيام العيد، وتبدأ في مناطق عديدة من الإقليم، ومنها بني بكر والحدّ والحضارمة والقعيطي وهجر لبعوس والموسطة، ثم تنتقل إلى المفلحي، وغيرها من المناطق الأخرى، كما أنها ظلت في الماضي تتخذ الطابع الديني والاجتماعي، لأن الناس يشاركون فيها في مهرجانات الفرح التي كانت تتزامن مع تلك الزيارات، التي تتخللها الرقصات مع البرع اليافعي، وجلسات الشعر التي تقام بين صفوف النساء حتى العام 94، حيث يشارك فيها الشعراء لطرح هموم المنطقة في مختلف مراحل التاريخ، سواء في العهود القبلية القديمة، أو في عهد الدولة الحديثة في اليمن الجنوبي، أو الجمهورية اليمنية الحالية”.


