رصيف

تخليداً لذكراه.. أصدقاء وأسرة الناشط المدني أمجد عبدالرحمن تشهر مؤسسة ثقافية وحقوقية تحمل اسمه في عدن

عدن- “الشارع”:

أشهرت أسرة الناشط المدني أمجد عبدالرحمن، وعدد من أصدقائه في مدينة عدن، الاثنين، مؤسسة “أمجد” الثقافية والحقوقية، بالتزامن مع إحياء الذكرى الثالثة لاغتياله.

وألقى والد “أمجد” محمد عبد الرحمن في الفعالية، كلمة الأسرة، قال فيها، إن “مشاركة الحاضرين فعالية إشهار تأسيس مؤسسة أمجد، وإحياء ذكرى استشهاده؛ لهو دليل على إدانة جريمة اغتيال الناشط التنويري والمدافع الحقوقي الشاب أمجد عبدالرحمن، ومناصرة قضيته، كما أنه تعبير عن رفض وإدانة كل عمليات الاغتيالات، ورفض كافة أعمال التطرف والإرهاب”.

وجدد والد “أمجد” دعوته للسلطة في عدن للقيام بواجبها، ودورها الدستوري والقانوني تجاه قضية أمجد، مطالباً كافة منظمات وناشطي المجتمع المدني وحقوق الإنسان في الداخل والخارج، تعزيز وتفعيل أعمال التضامن والمناصرة في قضية أمجد، وممارسة الضغط على السلطة الحاكمة للانتصار للقضية.

وتخللت فعالية الإشهار، كلمة عن أصدقاء ورفاق “أمجد”، وكلمة أخرى للجنة التحضيرية، إضافة إلى كلمات وقصائد الرثاء، وتوزيع  كتاب يحمل عنوان “أمجد .. قضية حية”، يتضمن ما كتب عنه، وبعض كتاباته.

وقال بيان إشهار المؤسسة، إن إنشاء مؤسسة “أمجد” يأتي “تخليداً للناشط التنويري والمدافع الحقوقي الشاب أمجد عبدالرحمن، الذي استشهد في جريمة إرهابية بشعة، مساء 14 مايو 2017م، بمدينة الشيخ عثمان-عدن، وسعياً لتحقيق رغبته وطموحه في إيجاد مؤسسة مدنية أهلية تعنى بمناصرة الحق في التعليم والثقافة، ومواصلة لما كان قد بدأ به الشهيد أمجد من جهود في هذا الاتجاه”.

وأوضح بيان الإشهار، أن المؤسسة تهدف إلى “الاسهام في تلبية الحاجة إلى رفد الأنشطة الثقافية، ونشاط حركة الحقوق المدنية في مدينة عدن خاصة، وعلى مستوى الوطن عموماً، وكذلك الإسهام في تعزيز التنمية الثقافية الشاملة، والمشاركة المجتمعية في التنمية الثقافية، وتنمية وتعزيز حقوق الإنسان الثقافية وحرية الفكر والإبداع، ونشر ثقافة وقيم المواطنة المدنية، وحقوق الإنسان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى