حذّر مزارعون من انتشار مرض يصيب أشجار الليمون (الحمضيات) في مزارع أبين.
وأفاد مزارعون، أن المرض الذي ينتشر في أشجار الليمون الحامض هو مرض التبقع البكتيري، وهو من الأمراض الخطيرة، الذي يستوجب معها إعدام الأشجار المصابة.
وتفشى المرض في عدد من المزارع في مناطق باتيس والحصن وجعار، وقد وصل إلى منطقة المخزن غرباً.
وطالب ناشطون مكتب الزراعة في محافظة أبين، تحديد حجم الأضرار، وحجم وأعداد الأشجار والمناطق والمزارع المتضررة.
وقالوا، إنه يجب تشكيل لجنة فنية فورية من المختصين والجهات ذات الشأن، لكي تقرر الخطوات اللازمة فنياً ووقائياً واقتصادياً.
وكان الناشط الحقوقي والأستاذ الجامعي الدكتور مهدي سعيد باحسن، المتخصص في علم الحشرات (علم الأكاروسات النباتية) بجامعة عدن، قد أعلن عن انتشار وتفشي مرض التقرح البكتيري، أو ما يسمى (سرطان الموالح)، بين أشجار الليمون الحامض في محافظتي أبين ولحج.
وقال في منشور له على صفحته في شبكة التواصل الاجتماعي: “لقد وصلتني عدة بلاغات من مزارعين من وجود مرض يصيب أشجار الليمون الحامض، فقمت بنزول ميداني إلى بعض المزارع والمناطق في أبين ولحج، ووجدت أن المرض يتفشى بصورة خطيرة جداً، مما يستدعي تشكيل لجنة فنية على أوج السرعة”.
وأشار الدكتور مهدي باحسن، إلى أن هناك معالجات أولية يمكن أن تتم بسرعة، وإدارة متكاملة للمرض، حتى يتم السيطرة عليه. موضحاً أنه لا يريد أن يكون وحده الذي يتخذ القرار نيابة عن الجهات المختصة.. مؤكداً على أن المرض ينتشر في محافظتي أبين ولحج، وأن على الجهات المختصة أن تتحمل مسؤوليتها.