سيئون- “الشارع”:
اغلقت محلات الصرافة في وادي حضرموت أبوابها، وأوقفت كافة التعاملات المصرفية، اليوم الثلاثاء، احتجاجاً على مداهمة أطقم تابعة للمنطقة العسكرية الأولى، الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، محلات الصرافة وإغلاقها بالقوة.
وكان صرافو وادي حضرموت، قد تداعوا، مساء أمس الأول، إلى عقد اجتماع بمدينة سيئون، للوقوف أمام حادثة المداهمة التي نفذتها قوات عسكرية عصر اليوم ذاته، وإغلاق جميع محلات الصرافة بالقوة، خارج إطار القانون.
ولفت المجتمعون إلى مخاطر تلك الخطوات على الجانب الاقتصادي، والأمن المصرفي، والتي قد تمهد لعمليات السطو المسلح على المنشآت التجارية بكافة أشكالها، كما حصل في بعض المناطق الأخرى.
وأقر الاجتماع إبلاغ السلطة المحلية بوداي حضرموت بذلك، ومقابلتها لوضع الحلول والمعالجات المناسبة، وتوجيه الوحدات الأمنية والعسكرية بعدم الخروج إلا بأوامر من السلطة المحلية والبنك المركزي، بعيداً عن العشوائية، لما لها من مخاطر أمنية.
وكانت أطقم من الجيش، مسنودة بجنود من الأمن العام، داهمت محال الصرافة في سيئون، عصر أمس الأول، وأجبرتها على الإغلاق، وطرد كل العاملين فيها بقوة السلاح، دون أي قرارات من السلطة المحلية أو الأمنية، أو حتى من البنك المركزي.