الجوف- “الشارع”- خاص:
حققت القوات الحكومية، مسنودة بمسلحين قبليين ودعم جوي من مقاتلات التحالف العربي، أمس الجمعة، تقدمات ميدانية جديدة، شرقي مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف.
وقالت مصادر ميدانية لـ “الشارع”، إن القوات الحكومية خاضت، أمس، مواجهات ضارية ضد مليشيا الحوثي الانقلابية في آخر مواقع تواجد الأخيرة، في صحراء النضود، شرقي مدينة الحزم.
وأوضحت المصادر، أن القوات الحكومية تمكنت من السيطرة على مركز القيادة والاتصالات العسكرية التابعة للمليشيا الحوثية، بعد مواجهات أسفرت عن مقتل أربعة من المليشيا، وأسر خمسة آخرين، إضافة إلى تدمير طقمين قتاليين.
في غضون ذلك، واصلت القوات الحكومية، مسنودة بالمسلحين القبليين وغطاء جوي من مقاتلات التحالف العربي، من التقدم في الجبهات الجنوبية الشرقية، من مديرية خب الشعف، شمالي المحافظة، والاقتراب من بئر المرازيق.
وقالت المصادر، إن المناطق والمواقع التي استعادت السيطرة عليها القوات الحكومية، خلال الخمسة الأيام الماضية، التي كانت مليشيا الحوثي تتمركز فيها، تتجاوز مساحتها الـ 50 كم، شرقي عاصمة المحافظة، ومنها الصبايغ، والنضود، وشهلا، وسلاسل جبلية واسعة.
وأشارت المصادر، إلى أن المليشيا الحوثية خسرت، خلال خمسة أيام من المعارك مع القوات الحكومية شرقي مدينة الحزم، عشرات القتلى والجرحى والأسرى من مقاتليها.
وطبقاً للمصادر، فإن التقدمات التي حققتها القوات الحكومية مسنودة برجال القبائل، لم تتوقف، وتواصلت بتحرير أكثر من أربعة مواقع استراتيجية في جبهة الحبيل، الواقعة شمالي بئر المرازيق، ومساحات شاسعة جداً، من المنطقة التابعة لمديرية خب الشعف، كبرى مديريات المحافظة.
وكانت مصادر ميدانية قالت لـ “الشارع”، إن القوات الحكومية خاضت، أمس الأول، مواجهات عنيفة مع المليشيا، تركزت في صحراء النضود، عقب عملية تمشيط واسعة نفذتها القوات الحكومية والقبائل المساندة لها، تمكنت خلالها من القضاء على بقايا جيوب المليشيا الحوثية.
وأوضحت المصادر، أن القوات الحكومية والقبائل واصلت، أمس الأول، التقدم باتجاه منطقة بئر المرازيق، التابعة لمديرية خب الشعف.
وأشارت المصادر، إلى أن القوات الحكومية والقبائل تكون بهذه التقدمات استكملت السيطرة على المناطق الشرقية من مديرية خب الشعف، التي تمتد حتى مديرية الحزم.
وأضافت المصادر، أن مقاتلات التحالف العربي شنت سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات للمليشيا، في منطقة بئر المرازيق، أسفرت عن تدمير ثلاثة أطقم (عربات قتالية) حوثية.