“متابعات”:
دانت وزارة حقوق الإنسان، اليوم السبت، اعتداءات وجرائم ميليشيا الحوثي الانقلابية بحق المدنيين، في قرية الزوب في محافظة البيضاء والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفلة، وجرح 6 آخرين، بينهم ثلاث نساء.
وذكر بيان للوزارة، أن ” المليشيات مستمرة في اعتداءاتها على قرية الزوب، وتستخدم المدنيين فيها كدروع بشرية وحماية”، مشيراً إلى أنه “نتج عن ذلك انتهاكات جسيمة، شملت اعتقال واختطاف 35 مدنياً، من أبناء القبيلة، وتدمير منزلين بشكل كامل، و15 منزلاً بشكل جزئي جرّاء الاستهدافات المباشرة بالأسلحة الثقيلة، إلى جانب اقتحام ونهب عدد من المنازل، والتمركز فيها، وتحويل مدرسة إلى ثكنة عسكرية” .
وأكد البيان، حسب وكالة سبأ الحكومية، “أن هذه الجرائم، تصنف كجرائم ضد الإنسانية، بحسب ما نص عليه القانون الدولي الإنساني والمعهد الدولي، الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.
وشدد البيان، على خطورة تلك الجرائم، باعتبارها تمثل “تصعيداً خطيراً وانتهاكاً سافراً للقوانين والأعراف الدولية، وتعدياً صارخاً لحقوق الإنسان وحرياته، بل وتعدت لحقه في الحياة، من خلال إزهاق أرواح العديد وإصابتهم، ناهيك عن انتهاك حريتهم وكرامتهم، من خلال الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري للعديد من الأشخاص، وتعذيبهم والتعامل معهم بقسوة، ومصادرة حرياتهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم”.
وأشارت الوزارة، في بيانها، إلى أن هذه الجرائم “لا تسقط بالتقادم ولا يعفى مرتكبيها من المسؤولية الجنائية والمدنية عن الأضرار التي لحقت بالضحايا أو أسرهم، وكذا فيما يخص الممتلكات الخاصة والعامة”.
وطالبت “المجتمع الدولي والمبعوث الأممي ومجلس الأمن والجامعة العربية ودول التحالف العربي والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان، إدانة هذه الجرائم البشعة والتدخل العاجل لوضع حد لها وتقديم مرتكبيها للعدالة”.