سياسة

بعد لقاءه بالسفير الأمريكي.. الرئيس هادي يعقد اجتماعاً استثنائياً بنائبه ورئيسي البرلمان والحكومة

“الشارع”- متابعات:

شدد الرئيس عبدربه منصور هادي، على “أهمية تجاوز كل المنغصات والتحديات، والعمل المخلص والجاد في تسريع تنفيذ بنود اتفاق الرياض الذي يصب في مصلحة شعبنا اليمني دون استثناء”.

وأكد الرئيس هادي، خلال ترؤسه، مساء اليوم السبت، اجتماعاً استثنائياً ضم نائبه الفريق الركن علي محسن صالح، ورئيس مجلس النواب سلطان البركاني، ورئيس الوزراء المُكلّف الدكتور معين عبدالملك، على “أهمية التواصل والوقوف على مجمل التطورات في الساحة اليمنية بأوجهها وأشكالها المختلفة”، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

وكُرس الاجتماع، للوقوف على مجمل التطورات والمستجدات على الساحة الوطنية، وخاصة ما يتصل بالأوضاع الخدمية والمعيشية والتطورات الميدانية.

ووفق الوكالة الرسمية، فإن الرئيس هادي شدد، أيضاً، على “أهمية مضاعفة وتظافر الجهود من قبل كل مؤسسات الدولة وأجهزتها المختلفة، لملامسة واقع واحتياجات المواطن، والتفاعل وتلبية احتياجاته ومتطلباته الأساسية، والتخفيف من معاناته التي ضاعفت من أعبائها قوى التمرد والانقلاب”.

وثمن “هادي” صمود وتضحيات حماة الوطن وأبناء اليمن من قبائل وشيوخ وشباب وكهول، التي سطروها من ملاحم بطولية مشرفة في مختلف خطوط التماس، منوهاً بجهود الأشقاء في تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية، الدائم لليمن وعلى مختلف المستويات.

كما أكد الرئيس، على أهمية تعزيز اللحمة الوطنية، وتفعيل تماسكها لمقاومة الانقلاب، وبناء الدولة الاتحادية الجديدة.

وفي الاجتماع، قدم نائب رئيس الجمهورية تقريراً موجزاً لخّص الموقف العام لمختلف الجبهات وخطوط التماس في عدد من الجبهات والمناطق، ومنها مأرب والجوف والبيضاء والضالع والساحل وغيرها، لافتاً إلى الانتصارات المحققة في تلك الجبهات.

إلى ذلك قدّم رئيس مجلس النواب، سلطان البركاني، ورئيس الوزراء، الدكتور معين عبدالملك، إيجازاً عن عدد من المواضيع المتصلة بنشاط مؤسسات الدولة، فضلاً عن الوضع الاقتصادي وتحدياته التي استعرض مؤشراتها رئيس الحكومة المُكلف، والتصورات الممكنة لتجاوزها والحد من آثارها.

على صعيد آخر، أكد الرئيس هادي، خلال لقائه، مساء أمس، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى بلادنا، كريستوفر هنزل، على متانة وعمق العلاقات المميزة التي تربط اليمن بالولايات المتحدة الأمريكية، والمبنية على الشراكة والتعاون في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك لخدمة مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

وطبقاً للوكالة الرسمية، فإن اللقاء “تناول جملة القضايا المتصلة بالشأن اليمني، ومستجدات الأوضاع على مختلف الصعد، وتصعيد المليشيا الانقلابية الحوثية وتكرار محاولاتها البائسة نحو نزيف الدم تجاه أبناء شعبنا لإرضاء مشاريع وأجندة إيران في المنطقة، فضلاً عن استهدافها المتكرر لدول الجوار”.

وجدد الرئيس هادي تأكيده على “أهمية السلام ودعمه للجهود الرامية إلى تحقيقه، وفقاً والمبادرات والقرارات ذات الصلة”.

أما السفير الأمريكي، فأكد دعم الولايات المتحدة الأمريكية لجهود الرئيس هادي الرامية إلى تحقيق أمن واستقرار اليمن، بما يمثل ذلك من أهمية لأمن واستقرار المنطقة والعالم.

كما جدد السفير الأمريكي، التأكيد على دعم بلاده ليمن موحد وآمن ومستقر، وتعزيز مجالات التعاون القائمة في مواجهة المخاطر والتحديات والإرهاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى