المزيدفنون وثقافة
“الحصاد الأحمر” من الجريمة إلى السياسة.. الرواية العصيّة التي حلم كبار المخرجين بأفلمتها


1894 في ولاية ميريلاند الأميركية، وتلقى علومه في بالتيمور وفيلادلفيا، ليترك الدراسة وهو في 14 من عمره، حيث وكما هي عادة كبار الكتاب الأميركيين العصاميين، مارس العديد من المهن، كساعٍ وموظف وحمال، وانتهى به الأمر في تلك الحقبة للعمل كتحر خاص في وكالة بنكرتون، وهي المرحلة التي زودته ببعض أهم مواضيع رواياته المقبلة، خاض هاميت الحرب العالمية الأولى وعاد منها مريضاً، وأمضى فترة طويلة في العديد من المستشفيات العسكرية قبل أن يستعيد نشاطه المهني، وتحديداً ككاتب للقصص والروايات البوليسية، وسرعان ما بدأ ينجح وينظر إليه بوصفه معلماً من المعلمين في ذلك المضمار، وكانت ثلاثة أو أربعة كتب كافية لتأتيه بالشهرة والثروة والمكانة، وفي مقدمها روايته الكبيرة الأولى “الحصاد الأحمر” (1928)، ثم “دم فاسد” (1929). وخلال السنوات السبع التالية أصدر هاميت روائعه بصورة متتالية: “الصقر المالطي”، و”المفتاح الزجاجي”، و”الرجل النـحيل”.