التربة- “الشارع”:
نفذ أهالي الزعازع والمساحين، في الشمايتين، جنوب تعز، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام المجلس المحلي لمديرية الشمايتين، للمطالبة بالقبض على المتهمين بقتل الجندي سعيد شكير، الذي قُتل في 13 أغسطس الماضي، وسط سوق مدينة النشمة، على يد جنود يتبعون محور تعز العسكري.
وندد المحتجون بصمت الجهات الأمنية إزاء الجريمة، وعدم قيامها بمهامها على أكمل وجه، والقبض على المتهمين ومحاكمتهم، مشيرين إلى أن القتلة لا يزالون طلقاء، ويحضون بحماية من قبل قادة عسكريين وقيادات في مليشيا الحشد الشعبي.
وحمّل بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية، السلطة المحلية، والأجهزة الأمنية في المحافظة ومديرية الشمايتين، مسؤولية القبض على المتهمين، وتقديمهم للعدالة، وفقاً للقانون، وتجنيب المنطقة نار الفتنة والصراعات المسلحة.
واعتبر البيان، أن الوقفة الاحتجاجية تمثل “رسالة أولية للسلطة للقيام بمسؤوليتها وواجبها تجاه القضية، قبل البدء بمرحلة التصعيد السلمي والانتفاضة الشعبية ضد الظلم والفساد والقتل خارج النظام والقانون”.
وسعيد شكير، جندي في اللواء 17 مشاة، ومن الوجاهات القبلية في منطقة الزعازع، سلمته مليشيا الحشد الشعبي نقطة أمنية على خطوط التهريب في سوق السبت بمنطقة بني شيبة، قبل أن تتخلص منه نهاية أغسطس الماضي.