“الشارع”- متابعات:
قال الإعلام العسكري التابع للقوات المشتركة العاملة في الساحل الغربي، إن مالا يقل عن 130 عنصراً من مقاتلي مليشيا الحوثي الانقلابية، سقطوا بين قتيل وجريح، خلال المواجهات التي شهدتها، أمس، المناطق المحررة شرق مدينة الحديدة وريفها الجنوبي.
وكانت المليشيا الحوثية شنت، أمس الجمعة، هجمات واسعة على امتداد خط التماس بينها والقوات المشتركة، شرق مدينة الحديدة، محاولة إحداث اختراق، والتقدم صوب المواقع التي تسيطر عليها القوات المشتركة في قطاع المطار ومدينة الصالح وحتى منطقة كيلو 16 ومنطقة منظر في الدريهمي، جنوب المدينة.
وذكر الإعلام العسكري، أن مصادره أحصت مقتل مالا يقل عن 30 حوثياً، وإصابة نحو 100 آخرين، جرى نقلهم من جبهات القتال عبر سيارات إسعاف إلى عدد من المستشفيات، في الأحياء الواقعة تحت سيطرة المليشيا، في مدينة الحديدة، وباتجاه صنعاء.
وأفاد، أن المليشيا الحوثية، فرضت إجراءات أمنية مشددة على المرافق الصحية، في مدينة الحديدة، بعد أن تكبدت العشرات من القتلى والجرحى في صفوف مقاتليها، جراء خروقاتها المتصاعدة التي تسعى من خلالها لنسف اتفاق وقف إطلاق النار في جبهة الساحل الغربي.
واليوم السبت، قال الإعلام العسكري، إن القوات المشتركة تصدت لهجوم حوثي جديد، وكبدت عناصره المهاجمة العديد من القتلى والجرحى.
وأوضح، أن القوات المشتركة خاضت مواجهات عنيفة، عقب هجوم الحوثيين على مواقعها، شرقي مديرية الدريهمي، ومحاولة العناصر المهاجمة التقدم صوبها.
وقال، إن القوات المشتركة تصدت للهجوم، وأجبرت العناصر المهاجمة على التراجع والفرار، بعد أن تكبدت خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.
من جانبه، قال العميد صادق دويد، المتحدث باسم المقاومة الوطنية، اليوم السبت، إن مليشيا الحوثي تقوم، منذ أيام، بتصعيد واسع في جبهات الساحل الغربي.
وأضاف العميد دويد، في “تغريدة” على حسابه في “تويتر”: “تصعيد الحوثي لم يحقق إنجازاً، سوى رمي المئات من عناصره المغرر بهم، لمحرقة جديدة، بعد المهلكة التي ساقهم إليها بمأرب”.
وتابع: “كعادته في نقض العهود، ابتداءً من الحروب الستة إلى اتفاق السويد.. الحوثي منذ أيام يقوم بتصعيد واسع في جبهات الساحل الغربي”.
وشهدت أكثر من جبهة في خطوط التماس بين مليشيا الحوثي والقوات المشتركة في الساحل الغربي مواجهات طيلة أيام الأسبوع الماضية، “قتلت وجرحت أكثر من 130 حوثياً، وفق مصادر محلية وشهود عيان في مدينة الحديدة، حيث امتلأت المستشفيات بالجرحى والقتلى”.
وأضاف موقع “نيوز يمن”: “آخر هذه المعارك، معركة الدريهمي الثانية، التي تعد الأعنف، وامتدت 9 ساعات، منذ فجر اليوم، وانتهت بكسر الهجوم الحوثي والتنكيل بقواته، وأمس الأول الجمعة، هاجمت الذراع الإيرانية مدينة المخا، بطائرة مسيرة مفخخة، استهدفت الأحياء الغربية الشمالية من المدينة، لكن الدفاعات الجوية أسقطت الطائرة في الجو، بعد رصدها، ولم تؤد إلى أي أضرار في الأرواح أو الممتلكات”.
وطبقاً للموقع، فمنذ الخميس وحتى فجر الجمعة الماضيين، شنت مليشيا الحوثي “هجوماً واسعاً شمل كافة خطوط التماس، من قطاع المطار جنوباً حتى منطقة كيلو 16 ومدينة الصالح شرقاً، انتهت بهزائم قاسية، وهي ذات النتيجة لهجوم حوثي مماثل، في محيط مدينة حيس”.