متابعات:
قال قائد ألوية العمالقة، العميد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، إن مليشيا الحوثي “خرقت الهدنة الأممية” وعملية السلام في الحديدة، عبر “التصعيد الخطير الذي أقدمت عليه، مؤخراً، في جبهات متفرقة بالساحل الغربي”.
وأضاف المحرمي، في تصريح نشره المركز الإعلامي التابع لألوية العمالقة، في الواحدة من فجر اليوم الجمعة: “مليشيات الحوثي خرقت الهدنة الأممية، وعند تلقيها الهزائم والخسائر الفادحة، وتلقينها الدروس القاسية على أيدي القوات المشتركة، لجأت المليشيات للمطالبة بالعودة إلى الالتزام بالهدنة والدعوة الى السلام التي ترعاها الأمم المتحدة”.
وأوضح أن مليشيا الحوثي لجأت للمطالبة بالهدنة “بعد أن ارتكبت الخروقات المستمرة للهدنة الأممية، منذ لحظة إعلانها، والتي لحقها تصعيد خطير بشن الهجمات المسلحة، ومحاولة السيطرة على مواقع ومدن، ومنها الدريهمي. لكن تصعيدها اصطدم بغلظة وصلابة القوات المشتركة”.
وقال قائد العمالقة: “القوات المشتركة استمرت ملتزمة بالهدنة الأممية، وبعملية السلام، التي لو لا إعلانها لكانت قد تحررت مدينة الحديدة، ولَكُنّا اليوم نُطارد فلول المليشيات في كهوف مرّان”.
وأضاف: “وبعد الاختراق الخطير من قبل المليشيات، الذي ووجه بالرد الحازم من قبل القوات المشتركة بقوة والتي صبرت منذ إعلان اتفاقية استوكهولم، وظلّت ملتزمة بعدم التصعيد، وما تزال صابرة وهي ترى مدينة وميناء الحديدة كحاجة الأُسود الجائعة للفرائس؛ أعلن المبعوث الأممي الدعوة إلى إيقاف اطلاق النار مجدداً، وسرعان ما غرد ناطق المليشيات الحوثية مستجيباً ومرحباً بدعوة المبعوث، التي تنقذهم دائماً من النهاية الحتمية على أيدي القوات المشتركة في الساحل الغربي”.