نافذة على الحرب

“العمالقة” تكشف عن مقتل قيادييَن حوثييَن بارزين والمليشيا تقتل مدنيين وتدمر منزلاً في قصف هستيري على الدريهمي

متابعات:

قُتل مدنيان وجُرح آخرون، ودُمر منزلٌ بالكامل، في قصف مدفعي شنته مليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم الاثنين، على قُرى في مديرية الدريهمي، جنوب مدينة الحديدة، في سياق استمرار تصعيد خروقاتها لاتفاق ستوكهولم، لاسيما بعد تلقي المليشيا ضربات موجعة من قبل القوات المشتركة، خلال الأيام الماضية.

وقال المركز الإعلامي التابع لألوية العمالقة، نقلاً عن مصادر محلية في مديرية الدريهمي،

لقطة لأحد القتلى من مشهد بثه الموقع الإعلامي لقوات العمالقة، اليوم الاثنين

إن “المليشيات الحوثية استهدفت منازل المواطنين والمركز الصحي في قرية الشجيرة، التابعة لمديرية الدريهمي، بقذائف الهاون، وأسفر عنه استشهاد مواطنيَن من أسرة واحدة”.

وأفادت المصادر، أن “المواطنين (طلال كوبا)، وشقيقه، استشهدا إثر سقوط إحدى قذائف الهاون التي أطلقتها المليشيات ودمرت منزلهم، ودمرت عدداً من منازل المواطنين والنازحين في هذه القرية”.

وأضافت المصادر، أن “قذائف المليشيات الحوثية استهدفت أيضاً منازل المواطنين في قرية الهد، التابعة لذات المديرية، دمرت إحداها منزل المواطن (أحمد مكين) تدميراً كاملاً”.

وقال المركز، إن “الهجمات التي شنتها المليشيات الحوثية الإرهابية، في الأيام الأولى من شهر أكتوبر الحالي، خلّفت قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الأبرياء؛ بينهم نساء وأطفال”.

 وفي خبر ثانٍ، قال المركز الإعلامي التابع لقوات العمالقة، إن “مليشيات الحوثي الذراع الإيرانية في اليمن، استهدفت الأحياء السكنية في مدينة حيس، جنوب الحديدة، وألحقت أضراراً بمنازل المواطنين”.

وقال مصدر محلي ثانٍ للموقع، إن المليشيات الحوثية أطلقت، اليوم، عدداً من قذائف الهاون على الأحياء السكنية في المدينة بصورة عشوائية”.

وأضاف، أن “القصف أسفر عن أضرار مادية بمنزل أحد المواطنين في الأطراف الشرقية لمدينة حيس، وخلّف خوفاً وهلعاً في أوساط الأهالي”.

وأشار المركز، إلى أن “مليشيات الحوثي تواصل مسلسل جرائمها بحق المدنيين في الحديدة، مخلفة المآسي والأحزان، في ظل تغاضٍ وصمت أممي مريب”.

وفي خبر ثالث، قال المركز الإعلامي، إن القوات المشتركة، اليوم الاثنين، “رصدت تعزيزات مسلحة لمليشيات الحوثي المدعومة من إيران، دفعت بها إلى المزارع والقرى القريبة من خطوط التماس في جبهة حيس بالحديدة، ضمن تصعيدها وخروقاتها للهدنة الأممية”.

ونقل المركز عن مصدر عسكري في القوات المشتركة، أن “المليشيات الحوثية دفعت بعناصر مسلحة إلى منطقة دار القحيم والمساوى، جنوبي حيس، وقرية الحصب، من جهة الشرق، ووادي نخلة ومفرق العدين، من جهة الشمال”.

وأضاف، أن “التعزيزات الحوثية تضمنت أطقماً تقل عدداً من مسلحي المليشيات، التي استقدمتهم من محافظة إب ومديرية جبل راس، وتحمل أسلحة متوسطة وقذائف مدفعية”.

وقال المركز، إن “مليشيات الحوثي كانت قد تكبدت، الأسبوع الماضي، خسائر كبيرة في صفوفها، بينها قياديان توليا قيادة جبهة حيس، على أيدي القوات المشتركة؛ وذلك جراء محاولات فاشلة للمليشيات باختراق الخطوط الأمامية”.

وفي السياق، كشف المركز الإعلامي لألوية العمالقة، يوم أمس، في خبرٍ رابع، إن “القيادي الحوثي العقيد محمد يحيى الحوري المكنى بـ “أبو علي”؛ المعيّن من مليشيات الحوثي “أركان محور الدريهمي”، ومسؤول التعبئة للمليشيات الحوثية في مديريات الحديدة، لقى مصرعه على أيدي القوات المشتركة في مديرية الدريهمي بالساحل الغربي”.

وقالت مصادر مطلعة، للمركز، إن “الحوري” لقي مصرعه في الهجوم المضاد الذي شنته ألوية العمالقة على مناطق سيطرة مليشيات الحوثي في الدريهمي قبل أيام”.

وأكدت المصادر، أن “القيادي الحوثي محمد الحوري قُتِل مع عدد من مرافقيه في الاشتباكات بين قوات العمالقة ومجاميع مسلحة حوثية في الدريهمي، تكبدت فيها المليشيات عشرات القتلى والجرحى، وفر من بقي منهم إلى مناطق بعيدة محملين بالخسائر والانكسار”.

وأضاف المركز، أن “العقيد الحوري يُعد ثاني قيادي حوثي لقي مصرعه في الساحل الغربي، في أسبوع، بعد مصرع القيادي الحوثي شيخ الدين أبو النور قائد المجاميع المسلحة الحوثية شمال جبهة حيس، والذي تم تعيينه خلفًا للقيادي الحوثي الذي قتل قبله بثلاثة أيام المدعو أبو حسين الكبسي”.

وتابع: “تتوالى الضربات الموجعة التي تتلقاها مليشيات الحوثي الموالية لإيران على أيدي القوات المشتركة في الساحل الغربي، مضاعفة خسائرها البشرية والمادية بمصرع وإصابة مئات المسلحين بينهم قيادات بارزة في صفوف المليشيات”.

وأفاد المركز الإعلامي في خبر متصل، أن “القيادي في صفوف مليشيات الحوثي المدعو “الكرار” الذي يشغل منصب قائد محور مقبنة، وعدداً من مرافقيه، لقوا مصرعهم بضربات مُحكمة من مدفعية القوات المشتركة”.

وقال مصدر عسكري للمركز، إنه “تم رصد تحرك للقيادي الحوثي المدعو الكرار، قائد محور جبهة مقبنة، التي تشمل البرح والكدحة والقحيفة وقطاع حيس والمعافر بالساحل الغربي”.

وأكد المصدر، أن “مدفعية اللواء الرابع عشر عمالقة وجهت ضربات مركزة نحو الهدف، وأسفرت عن مصرع المدعو الكرار، وعدد من مرافقيه، والمسؤول الثقافي للمحور المدعو أبو علي، وهو من منطقة مران في صعدة”.

وأضاف المركز الإعلامي لقوات العمالقة، أن “القوات المشتركة أوقعت، في الأيام الأخيرة، قتلى وجرحى في صفوف مليشيات الحوثي، بينهم قيادات ميدانية بارزة، في جبهات الساحل الغربي، جراء محاولة الأخيرة اختراق الخطوط الأمامية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى