أطفال ضحايا العربدة والبربرية الحوثية
في حادثة مؤلمة وقعت قبل أيام، قُتلت الطفلة رغد النويهي، بنافذة منزلها، برصاص مسلحين حوثيين، كانوا يطلقون النار، ابتهاجاً بمقتل أحد زملائهم، أثناء تشييعه بحي سعوان.
لكن الأدهى، ما حدث البارحة، ويشير إلى ثقة وتبجح الانفلات والفوضى والترهيب.
قصف منزل رئيس محكمة شمال الأمانة بقذيفة آر. بي. جي، وهو قاضٍ لا علاقة له بقضية الأغبري، كما يروج البعض.
نتحدث عن قذيفة آر. بي. جي، أطلقت على منزل أسرة قاض محصن، لا رصاصة طائشة ولا راجعة.. يا لطيف..
بالتأكيد لا يعمل هذا إلا حوثي.. ولا يوجد من يمشي مطمئناً في الطرق الرئيسية بسلاحه إلا الحوثي، فما بالك بمن يتنقل بـ آر. بي. جي، ثم يأتي من يقول هناك في أمن.. هناك في دولة..
مع أن الدولة المزعومة هناك، هي أساس وسبب خراب كل البلاد، والتجربة المهمة والملهمة لكل العصابات والمجرمين والقتلة وقطاع الطرق.
والشغوفون بها، لا بد أن لديهم حنيناً جارفاً للعبودية والخنوع أو نزوعاً نحو الإجرام.. أما الأمن والدولة، فلا قاموس يعرفها، على شاكلة العربدة والبربرية الحوثية.
* من صفحة الكاتب على “فيسبوك”.