إب- “الشارع”:
عَبَّر عدد من الناشطين في محافظة إب، الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي، عن استيائهم الشديد، بسبب “تفاقم أزمة المشتقات النفطية في عموم مديريات المحافظة خلال الفترة الماضية”، على الرغم من الوعود المتكررة لقيادة المحافظة المعينة من قبل الميليشيا، بوضع حلول تسهم في الحد والتخفيف منها.
وأبدى عدد من الناشطين، في مواقع التواصل الاجتماعي، عن تذمّرهم الشديد، حسب ما قالوا: “من التجاهل الذي تتعرض له إب، من قِبَل سلطات ميليشيا الحوثي في صنعاء”.
وقال الناشطون، إن سلطات المليشيا “تنظر إلى المواطنين في عموم المحافظة، باعتبارهم شركاء في المغرم، خارجين من المغنم”.
وزاد من استهجان أبناء إب تجاه أزمة المشتقات النفطية، حسب قولهم “عدم وجود أزمة بنفس الدرجة في المحافظات الأخرى، التي تقع تحت سيطرة الحوثيين، بالإضافة إلى أن الأسعار أقل مما هي في محافظتهم”.
وطالب الناشطون سلطة الأمر الواقع في المحافظة، باستشعار الواجبات الملقاة على عواتقهم، والعمل الجاد – بأقصى ما يمكن- على وضع حلول ومعالجات مناسبة، ترفع المعاناة التي أثقلت كاهل المواطنين.
وتشهد مدينة إب ومديرياتها، منذ أكثر من شهر، أزمة خانقة في المشتقات النفطية، ويقابلها لامبالاة من قبل سلطات الميليشيا، التي يدير عدد من عناصرها السوق السوداء، مضاعفة لمعاناة المواطنين، في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.