آخر الأخبار

شهادة في المحكمة تؤكد تورط قيادي “إخواني” ومحور تعز في جريمة قتل مرافقي المحافظ في مدينة التربة

التربة- “الشارع”:

عقدت، الثلاثاء، محكمة مديرية الشمايتين الابتدائية، في مدينة التربة، عاصمة المديرية، جنوبي تعز، جلستها العلنية رقم (12)، للنظر في القضية الجنائية رقم (43) لسنة 2019م “جرائم جسيمة”، المتمثلة بقتل مرافقي محافظ تعز، أسامة الأشعري، وأشرف الذبحاني، التي وقعت في أكتوبر من العام المنصرم.

عُقِدَت الجلسة برئاسة القاضي نشوان المجاهد، وحضور وكيل النيابة العامة، جميل المقطري، وأولياء الدم، ومحاميهما عبدالحكيم الشرجبي، وزاهد السقاف، إضافة إلى محامين عن محور تعز العسكري، المتهم بتورطه في جريمة القتل. كما حضر رئيس عمليات قوات الأمن الخاصة في مدينة التربة، همّام القباطي، وضابط من اللواء 17 مشاة، يدعى بهاء عبدالله إسماعيل القدسي، للاستماع لأقوالهما. وتم إحضار عدد من المتهمين في قفص الاتهام. وخصصت الجلسة للاستماع لأقوال المتهمين والشهود.

واستمعت المحكمة إلى شهادة بهاء عبدالله إسماعيل القدسي (32 عاماً)، الذي حضر إلى

ورقة من محضر الجلسة

المحكمة وهو يحمل جهاز اتصال لاسلكي، ومعه خمسة مرافقين. وقال “بهاء”: “لا توجد لدي معلومات، وكانت التربة تعاني من توتر من قبل عدة فصائل خارجة عن النظام والدولة، وتقطعت الطرقات في ذات اليوم، وكان بجانبي جنود في ذات المكان”.

كما استمعت المحكمة لأقوال همّام القباطي، الذي قال: “اتصل بي نشوان الصنوي، وقال إن جماعة ناجي الشطاف سلبته سلاحه نوع كلاشينكوف، فنزلت إلى مكان حادث القتل، بعد إطلاق نار واشتبكوا معه ونهبوا سلاحه، ثم اتجهت إلى منزل عبده نعمان الزريقي من أجل استرداد سلاح نشوان، وبعد معرفته أنني من القوات الخاصة، استجاب لطلبي، ووجه بتسيلم السلاح من عبده سعيد الزريقي”.

وأضاف همّام القباطي: “شاهدت في الشارع إرباك المواطنين، وجماعة ناجي الشطاف، فقمت بسحب أفراد قوات الأمن الخاصة من المكان، واستمرت الهدنة حتى استقر الوضع الأمني قرب المغرب من اليوم ذاته، الذي بدأت فيه الاشتباكات وقت الظهر”.

وتابع: “شاهدت، عند وصولي إلى جوار البيت الذي يسكن فيها عبده نعمان الزريقي، المجاور لسوق الزنقل، سيارة هيلوكس ميتسوبيشي غمارتين، كان عليها آثار رصاص، وكانت مفاجأة بالنسبة لي، ولم أسأل عن الأسماء وقت الحادث، وكان بجانبي نشوان الصنوي، الذي تم نهب سلاحه من قبل جماعة الشطاف، وكان بجانبهم أطقم عسكرية تابعة لمحور تعز، والتي وصلت كتعزيز من المحور”.

وقال رئيس عمليات قوات الأمن الخاصة: “علمت بمقتل أسامة وأشرف، وإصابة آخرين، من المستشفى، حسب بلاغ المستشفى”.

 وأضاف: “بعد ثلاثة أيام، تم تكليفي من قبل قائد قوات الأمن الخاصة بالنزول إلى إدارة البحث الجنائي لاستلام أفراد من قيادة المحور، ولم يكن لي علم بالغرض من تسليمهم، وعند وصولي لاستلام الأفراد، بمعية ماجد الزنقل، كان الأفراد الذين في البحث الجنائي يصيحوا: “ليس لنا علاقة في الموضوع”. وعندما تم تسليمهم لنا رفضوا الإدلاء بأسمائهم”.

وتابع: “تم إيصالهم إلى سجن شبكة التربة، وتم الإفراج عن الذين أحضروا من تعز، وتم إحضار عشرة آخرين بدلاً عنهم، أحضرهم الشطاف والغزالي والشدادي، وبحضور مدير أمن المديرية”.

واستطرد القباطي: “تم إطلاق سبعة جنود من تعز كانوا في سجن الشبكة في مدينة التربة، وأحضر ناجي الشطاف عشرة أفراد آخرين استلمهم مدير الأمن من ماجد الزنقل، الذي تواصل مع قيادة المحور في تعز مباشرة”.

وأكد أن “السجناء في القفص تم تغييرهم منذ أول يوم، ووصلوا بعد نصف ساعة”، وأكد أنه “شاهد عدة أطقم تابعة للواء الرابع مشاة جبلي في التربة، وانسحبت مع أفرادها باتجاه بيت عبده نعمان الزريقي”.

وعبده نعمان الزريقي تربوي ينتمي لحزب الإصلاح، وجماعة الإخوان المسلمين، ومنحته قيادة المحور في تعز الخاضعة لسلطة “الإصلاح” رتبة عقيد، وهو أحد أذرع الإصلاح في إشاعة الفوضى في مدينة التربة، والحجرية بشكل عام.

وشهادة “القباطي”  تؤكد تورط عبده نعمان الزريقي، ومحور تعز العسكري، في جريمة قتل مرافقي محافظ تعز.

وأجلت المحكمة مواجهة المتهمين بما حوته “الفلاشات” المحرزة من فيديوهات وصور، إلى الجلسة القادمة، نظراً لعدم تعرف جهاز العرض على الكمبيوتر.

وقررت المحكمة إحضار المجني عليهم [من الجرحى]، مع استدعاء قائد قوات الأمن الخاصة للإدلاء بشهادتهم في الجلسة القادمة، التي تقرر عقدها الثلاثاء القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى