الضالع ـ “الشارع”:
تجمهر، صباح الثلاثاء، المئات من أهالي مديرية الأزارق، أمام مبنى إدارة أمن محافظة الضالع، تنديداً بجريمة اغتيال محمد عبدالواحد الأزرقي، أحد أفراد المقاومة الجنوبية، قبل أيام، برصاص مسلحين، أثناء عودته من جبهات القتال مع مليشيا الحوثي الانقلابية.
وطالب بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية، الجهات الأمنية بـ “سرعة التحري والقبض على القتلة، الذين تمادوا كثيراً بدماء أبطال المقاومة الجنوبية، واستمرارهم في تصفيات قيادات سياسية بنفس الطريقة، في ظل عجز الجهات الأمنية عن كشف المتهمين في ارتكاب مختلف الجرائم والقبض عليهم”.
وقال البيان، إن “عدداً من المحتجين التقوا بمدير أمن المحافظة، وتم الاتفاق على تشكيل لجنه لمتابعه قضية الاغتيال لدى الأجهزة الأمنية التي تخلت عن حماية المواطنين، واكتفت بتقيد الجرائم ضد مجهول”.
وطالب البيان أهالي مديريات المحافظة بـ “اتخاذ موقف مندد بالانفلات الأمني، لعل ذلك ببعث الاستشعار بالمسؤولية لدى الأجهزة الأمنية، والقيام بمهامها في حفظ الأمن ومحاسبة المقصرين في أعمالهم”
وكانت اللجنة المكلفة لمتابعة القضية، تتكون من الشخصيات التالية: مدير عام مديرية الأزارق، المحامي علي هادي الحسني، الشيخ محمود محمد علي عواس، الشيخ قايد الباروت، الشيخ قايد علي محمد، الشيخ بسام البتول، الشيخ محمود زيد.