رصيف

“باتيس” أبين.. مدينة تغرق في مياه المجاري

  • طفح المجاري تجاوز شوارع المدينة ودخل إلى أحواش منازل بعض الأهالي

  • تسود المدينة روائح كريهة والأهالي يخشون انتشار الأمراض والأوبئة مع دخول فصل الشتاء

أبين- “الشارع”- نظير كندح:

شكا عددٌ من ساكني “حي الروضة” في مدينة باتيس، مديرية خنفر، محافظة أبين، من طفح مجاري الصرف الصحي، التي تسير مياهها بين شوارع وأزقة المدينة، مسببةً الكثير من الأمراض والأوبئة، وانتشار الروائح الكريهة.

وقال عدد من ساكني الحي لـ “الشارع”: “طفح المجاري يسبب لنا مضايقات كثيرة، بسبب الروائح الكريهة، وأدى إلى انتشار الأوبئة والجراثيم والحشرات الضارة، التي تنذر بكارثة بيئية، خاصةً ونحن على أبواب فصل الشتاء، الذي تتكاثر وتنشط فيه الحشرات والأوبئة، وتتسبب في انتشار الملاريا والحميات، وأمراض أخرى”.

وأفاد السكان، أن مياه المجاري الطافحة تجاوزت حدود الشارع الرئيسي في “حي

طفح المجاري داخل أحواش منازل المواطنين في حي الروضة

الروضة”، ودخلت إلى أحواش عدد من المنازل.

وأضاف السكان: “نحن نعاني من مجاري المدينة منذ سنين، ولم نجد من المسؤولين في المديرية والمحافظة من يبادر إلى معالجة أوضاع طفح المجاري، وحالتنا الاقتصادية في أسواء حالاتها ولا تسمح لنا القيام بذلك.. فكيف نستطيع أن نعالج أطفالنا وأسرنا الذين يصابون بالأمراض بسبب طفح المجاري؟!”.

وتابعوا: “مشكلة المجاري لم تقف عند حد أثرها الصحي والبيئي، بل امتدت لتحدث مشكلات بين الجيران، بسبب تدفق مياه المجاري ووصولها إلى المنازل والتأثير على أساسات البيوت”.

ودعوا قيادة السلطة المحلية، ممثلةً بمحافظ المحافظة، ومدير عام مديرية خنفر، ومدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف والصحي بالمحافظة، “العمل بمسؤولية وأمانة حفاظاً على حياة الأسر من التعرض للإصابة بالأمراض الفتاكة، في ظل وضع صعب يعيشه الناس اليوم”.

الجدير بالذكر أن وفداً من إحدى المنظمات الدولية زار المدينة، ووعد بمعالجة المشكلة، إلا أنه لم يفي بوعده، كما فعلها مدير عام مديرية خنفر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى