رصيف

سكَّان شرق مدينة زنجبار في أبين يشكون من تدفق مستنقعات المجاري وسط غياب تام للسلطات المعنية

زنجبار- “الشارع”- نظير كندح:

يعيش سكان الجانب الشرقي من مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، معاناة مستمرة منذ ما يقارب الخمس سنوات، جراء تفق مياه الصرف الصحي وطفحها إلى وسط الأحياء.

ورصدت عدسة “الشارع” العديد من المستنقعات التي تكونت بفعل طفح مياه الصرف

طفح المجاري بالقرب من مكتب الثقافة في زنجبار

الصحي، في الأحياء الواقعة بالقرب من مكتبي الزراعة والثقافة، شرقي مدينة زنجبار.

وتحدث العديد من السكان للصحيفة، عن أن طفح المجاري في الأحياء الشرقية للمدينة مستمر منذ خمس سنوات، مشكلاً الكثير من المستنقعات التي تعد مصدراً رئيساً لانتشار الوباء والبعوض الناقل له، وسط غياب تام لأي دور للسلطات المحلية والمعنية بالمحافظة.

وأوضح السكان، أن معاناتهم من تدفق المجاري، إلى وسط الأحياء، بلغت مداها، وسط تجاهل السلطات المحلية في المحافظة لما يعانونه جراءها، وما تلحقه من أضرار وخراب في الطرقات والشوارع العامة.

وقال عاقل حارة الثقافة في زنجبار، جمال سنان، لـ “الشارع”: “معاناتنا جراء هذه المستنقعات الناجمة عن تدفق المجاري، والمستمرة منذ أكثر من خمس سنوات، لم تلقَ أي

مستنقع للمجاري في أحد الأحياء الشرقية لزنجبار

اهتمام، ولم تجدِ متابعاتنا المستمرة في أي حل لهذه المشكلة”.

وأضاف، أن “طفح المجاري ومياه الصرف الصحي دمَّرت الطريق العام، وأعاقت حركة المرور، واضطر المارة لاستخدام طرق فرعية وسط الأحياء السكنية، سبَّبت إزعاجاً كبيراً للمواطنين، ناهيك عن أثرها البيئي الضار، كونها تشكل بيئة خصبة للبعوض والحشرات الضارة التي تنشر الأمراض”.

وناشد العديد من السكان، ممن التقتهم الصحيفة، في الأحياء المتضررة، السلطة المحلية ومؤسسة المياه والصرف الصحي بالمحافظة، بضرورة وضع حد لمعاناتهم بإزالة هذه المستنقعات، وإجراء حل جذري لعدم عودة تدفق مياه الصرف الصحي، لما تمثله من خطر كارثي على حياتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى