رصيف

جمعية أسر الشهداء في عدن تطالب بالإفراج عن رئيسها المسجون على ذمة صرف أراضٍ سكنية منتحلاً صلاحيات جهات رسمية

  • شكت من اعتداءات مسلحة تعرقل توزيع أراضي أسر شهداء وجرحى مناضلي الثورة في مدينة 14 أكتوبر

عدن- “الشارع”:

طالبت جمعية أسر شهداء وجرحى مناضلي الثورة المستفيدة من أراضي مدينة 14 أكتوبر في مدينة عدن، قيادة الدولة، ومحافظ عدن، وقيادة المجلس الانتقالي، بإيقاف الاعتداءات المتكررة من قبل مجاميع مسلحة على عمل اللجنة، وإيقاف عملها ومنعها من استكمال عملها في توزيع الأراضي على مستحقيها من أسر وشهداء وجرحى مناضلي الثورة.

وقالت الجمعية، في بيان صدر عنها أمس: “نحن أسر الشهداء والجرحى ومناضلي الثورة، صرفت لنا عقود رسمية من الجمعية التعاونية والسكنية لأسر الشهداء والجرحى ومناضلي الثورة المعترف بها من الجهات الرسمية المختصة بذلك في الدولة، وتحمل تصريح مزاولة عملها من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية، وتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية في تاريخ ١٥ مارس ٢٠١٩م، الموجه إلى الأخ رئيس الوزراء بحماية أرض الجمعية التعاونية السكنية لأسر الشهداء والجرحى ومناضلي الثورة”.

وأضافت الجمعية: “وقد بدأ النزول والتدشين في تاريخ 7 ديسمبر، وحضرنا إلى بئر فضل، وقد بدأ المهندسون بمسح وتسليم 300 قطعة حسب البرنامج والمنزل من الجمعية، وحيث يستمر العمل لمدة 3 أشهر، وكذلك قمنا بالحضور اليوم الثاني، وإذا بنا نتفاجأ بمجاميع مسلحة تحاول عرقلة عمل المهندسين، وقاموا باحتجازهم وأخذوهم للمقر الكائن معهم هناك، ولكن ذلك لم يثنينا، وذهبنا كلنا معتصمين أمام مقرهم للإفراج على المهندسين، ومن ثم قاموا بإخراجهم، واستمر العمل على أتم وجه، وحضرنا اليوم الثالث ونتفاجأ بخبر احتجاز رئيس الجمعية، علي العسيري، من قبل النائب العام”.

وحملت الجمعية قيادة الدولة، وقيادة المجلس الانتقالي، المسؤولية الكاملة عن صحة رئيس الجمعية، ونجله “المحتجزين لدى قائد ألوية الدعم والإسناد، بدون أي سند أو مسوغ قانوني”.

وطالبت الجمعية، في البيان، بوضع لما أسمتها “الممارسات غير القانونية”، وإيقاف المسلحين الذين “يعرقلون تسليم أراضي أسر الشهداء والجرحى”.

وقالت الجمعية، في بيانها: “وعليه فإننا نحملكم المسؤولية الكاملة حول صحة رئيس الجمعية، وعن ابنه المحتجز أيضاً عند قائد ألوية الدعم والإسناد الوالي، حيث احتجزه في الليل بدون مسوغ قانوني، وعليه نحملكم من محاولات عرقلة  تسليم أراضي أسر الشهداء والجرحى ومناضلي الثورة، من قبل متنفذين وهوامير الفساد في الأراضي، فهل يعقل أن تذهب الأرض لهؤلاء الفاسدين المتربعين على كراسيهم بفضل الشهداء والجرحى، الذين وهبوا حياتهم فداءً للوطن، ولم يفكروا في المناصب والأشياء الزائلة، بل فكروا أن تروي دماؤهم شمس الحرية، وتخليص الوطن من الأعداء، لينعم الأجيال القادمة بمستقبل زاهر ووطن تسوده الحرية والتسامح والعدالة لكل أفراد المجتمع”.

وكانت نيابة الأموال العامة في عدن ضبطت، الخميس الماضي، عبر الأمن القضائي، رئيس الجمعية السكنية لأسر الشهداء ومناضلي الثورة، علي عبد الرب العسيري، ونجله، على خلفية اتهامه بانتحال صلاحيات هيئة الأراضي والمساحة في عدن، وقيامه بتوزيع وصرف عقود تمليك للعديد من الأراضي.

وقالت مصادر مطلعة لـ “الشارع”، إن العسيري صدرت بحقه أوامر قضائية بعد مخالفته لتوجيهات الجهات القضائية في عدن، عقب تأكيدات هيئة الأراضي بقيامه بالبسط على أراضي الدولة.

وكان محافظ عدن، أحمد حامد  لملس، وجه، الثلاثاء الماضي، بضبط العسيري، وحماية أراضي الدولة من الاعتداءات، وعدم السماح بالمتاجرة بالشهداء لغرض الربح غير المشروع.

واتهمت الهيئة العامة للأراضي، في مذكرة مرفوعة للمحافظ لملس، العسيري بتأسيس جمعية وهمية، وصرف عقود أراضٍ، متسبباً بحدوث صدامات بين المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى