متابعات:
شددت خلية الأزمات في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، على” أهمية الالتزام بتنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض”، محذرة مما سمتها أي” أساليب للالتفاف أو التحايل على الاتفاق.
وناقشت خلية أزمات “الانتقالي” في اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور خالد بامدهف رئيس الدائرة السياسية، رئيس الخلية، اليوم الخميس، سير عملية تنفيذ الشق العسكري من آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض والفصل بين القوات في أبين.
وطبقاً للمركز الإعلامي الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي فقد أشاد الاجتماع، بـ “التعاطي الايجابي لقواتنا الجنوبية مع لجان المراقبة التابعة للتحالف العربي”.
وقال المركز، إن الاجتماع ناقش “مسألة محاولة تأخير إعلان حكومة المناصفة، من قبل قيادات حزب الإصلاح المسيطرة على مفاصل القرار داخل الحكومة”، وأكد على “ضرورة قيام التحالف العربي بالضغط على الطرف المعرقل لتنفيذ مهامه وواجباته المحددة في الخطة بشكل كامل ووفقاً للمواعيد المقررة الملزمة للجميع “.
وتطرق الاجتماع، إلى “جُملة من القضايا المرتبطة بحياة المواطنين كانهيار العملة وارتفاع أسعار الغاز المنزلي في المحطات الخاصة، كما استعرض محضر اجتماعه السابق وصادق عليه”.
وثمن الاجتماع، “التحسن الملحوظ في عدد ساعات تشغيل الكهرباء، وكذلك العمل الجاري في سفلتة وصيانة الطرق وعملية إنارتها”، مثمناً الجهود الحثيثة التي يبذلها محافظ العاصمة عدن الأستاذ احمد حامد لملس، في مجال التنمية وتحسين الخدمات التي تمس حياة الناس.