عدن- “الشارع”:
ناشد، سالم علي صالح ناصر الجعوني، مالك مزرعة، مديري الأمن في محافظتي عدن ولحج، التدخل وحمياته من الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها، وتدمير مزرعته الكائنة في منطقة جعولة، الواقعة في الأطراف الشمالية من مدينة عدن.
وقال الجعوني، في مناشدته، حصلت “الشارع” نسخة منها، إنه “منذ أكثر من شهر تعرض للكثير من الممارسات غير القانونية، من قبل عناصر خارجة عن القانون بهدف الابتزاز، وإحداث حالة من القلق والرعب”.
وأضاف، “تعرضنا نحن ملاك المزرعة الواقعة في منطقة جعولة إلى الكثير من عمليات التهديد والتعطيل والتدمير لمزرعتنا في أكثر من مرة، من قبل عناصر خارجة عن القانون، التي أقدمت بلا أي مسوغ قانوني على مداهمة مزرعتنا وتدميرها وتغيير ملامحها، خلال الفترة الماضية، بينها تدمير شبكة المياه، ودفن البئر المحفور داخلها، وتهديد المزارعين العاملين بداخلها بالقتل، في حالة مواصلة أعمالهم كمزارعين”.
وأوضح الجعوني، أن “مزرعته تعرضت للاعتداء خلال الثلاثة الأشهر الماضية لأكثر من ثلاث مرات، رغم استنجاده بقوات الأمن، وتغليبه لغة العقل والقانون”.
وتابع: “أمام هذه الممارسات الخارجة عن القانون، تقدمنا بشكوى إلى إدارة شرطة البساتين، وغيرها من الجهات الأمنية، وخلال الفترة السابقة لم تثمر شكوانا بأي نجاح، في طريق إيقاف المتعدين على مزرعتنا، خصوصاً وهم في كل مرة، يقدمون بكل جرأة على الهجوم على مزرعتنا، وإطلاق الرصاص العشوائي على كل من يعمل فيها، والنتيجة إقلاق السكينة العامة”.
وطالب الجعوني، “بإيقاف هذه العصابات الخارجة عن القانون، التي تعمد إلى إقلاق السكينة العامة, وإظهار قوات الأمن بكونها عاجزة عن توفير الحماية اللازمة للمواطنين، وتقف عاجزة عن ردع هذه العصابات وإحالتهم للقضاء، بعد إلقاء القبض عليهم ومساءلتهم”.
وقال: “سبق أن قدمنا بلاغات أمنية، لشرطة البساتين، وتم التجاوب معنا وملاحقة تلك العصابة، غير أنهم تمكنوا من الهرب إلى محافظة لحج، وعلى الفور قدمنا بلاغات للعميد صالح السيد، مدير شرطة لحج، غير أن بلاغاتنا لم تلق أي ردود إيجابية حول هذه العصابات، التي تحتمي ببعض النافذين في المحافظة”.
وأرفق الجعوني، بمناشدته، العديد من الوثائق، التي تثبت ملكيته للمزرعة، معمدة من قبل الجهات المختصة.