رصيف
“جمعة” وأطفالها الثمانية.. قصة من قصص المآسي التي خلفتها ألغام الحوثيين

متابعات:
“بعد يومين من البحث عن زوجي، وجدنا أشلاءه متناثرة على الشاطئ”، بهذه العبارة تذكرت “جمعة” تفاصيل استشهاد (مقتل) معيل أطفالها، لتروي حكاية مأساوية، لازلت تعاني منها حتى اللحظة.
انفجار لغم حوثي واحد والضحايا كثر، رجل تمزق جسده إرباً، وعلى إثره فارق الحياة، وامرأة حائرة لا تدري من تبكي، زوجها، أم تبكي نفسها، المثقلة بجبال من الهموم والحزن، وفي الوسط ثمانية أطفال، أضحوا يتامى منذ نعومة أظافرهم، يمضون في متاهة




