“الشارع”- ترجمة خاصة:
أعلنت ألمانيا، اليوم (الجمعة) 22 يناير 20121م عن دعم اليمن بحوالي خمسين مليون يورو، عبر برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة.
قالت الخارجية الألمانية، في بيان نشر على موقعها الرسمي، إن “الوضع يزداد سوءاً في اليمن، ومن أجل تجنب حدوث مجاعة كارثية، تقوم ألمانيا بدعم عمل بمبلغ يصل إلى حوالي 50 مليون يورو”.
وأوضح البيان، أن الحرب الأهلية في اليمن تدور منذ ست سنوات، حيث أضحت الحالة الإنسانية كارثية، ويعتمد 80 في المئة من السكان، أو حوالي 24 مليون نسمة، على المساعدات والحماية الإنسانية”.
وأضاف البيان، أنه بسبب “وباء “كوفيد-19″، والأزمة الاقتصادية الجارية، وأزمة العملة الراهنة، يتفاقم الوضع سوءاً في البلاد، فضلاً عن تصاعد الأعمال العدائية في أجزاء كثيرة من البلد”.
وتابع: “تفتقر منظمات الإغاثة الإنسانية إلى الدعم المالي الكافي لتقديم المساعدة اللازمة. وعلاوة على ذلك، فإن العاملين في مجال تقديم المعونة الإنسانية لا يكادون يستطيعون في كثير من الأحيان الوصول إلى المحتاجين، لأنه يجري منعهم من القيام بذلك من قبل أطراف النزاع”.
واستطرد البيان: “ولمواجهة الخطر الحاد المتمثل في حدوث مجاعة على مستوى البلاد، فقد قدمت ألمانيا حالاً مبلغ 49.5 مليون يورو إلى برنامج الأغذية العالمي، الذي يقوم بدور مهم في المساعدة على تقديم الغذاء للسكان المكروبين. ويجري تقديم هذه الأموال قبل تقديم المخصص المالي المنتظم من أموال المساعدة الإنسانية لمنظمات أخرى في هذا العام. وبهذا الدعم، يمكن الآن مساعدة الشعب اليمني دون تأخير”.
وقال وزير الخارجية، ماس، فيما يتعلق بتوفير الأموال: “الوضع في اليمن وصل إلى المستوى الأحمر (الخطير). الناس في البلد المنكوب بالأزمة يفتقرون إلى كل شيء، كل دقيقة لا نتصرف فيها ستكلف المزيد من الأرواح، ولا يمكننا قبول هذا ولن نقبله”.
وذكر البيان، أن “ألمانيا كانت قد ساهمت في السابق بمبلغ 10.5 مليون يورو لبرنامج الأغذية العالمي من أجل المساعدة في تيسير خطط البرنامج، حيث دعمت وزارة الخارجية الألمانية العمل المهم الذي قام به برنامج الأغذية العالمي في اليمن في عام 2021، بمبلغ 60 مليون يورو حتى الآن. كما أن الحكومة الاتحادية، باعتبارها ثاني أكبر مانح للمساعدات الإنسانية لليمن، تمارس ضغوطاً على البلدان الأخرى لتقديم دعمها المالي لهذه المعونة الدولية، وذلك على سبيل المثال من خلال الحوار مع البلدان الغنية المجاورة لليمن”.
وقال البيان: “سوف يظل اليمن محور تركيز المساعدات الإنسانية الألمانية في عام 2021. كما تدعم ألمانيا جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث لحل النزاع”.
وقال وزير الخارجية بهذا الصدد: “السلام هو السبيل الوحيد على المدى الطويل لإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب. ولذلك، ندعو جميع الأطراف المعنية إلى أن تشارك في نهاية المطاف بصورة بناءة في وضع عملية سياسية على أرض الواقع. ولن نكل أو نمل من دعم المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث في جهوده لتحقيق عملية سياسية”.