رصيف
“حياة”.. قصة أم ماتت قهراً أمام ولدها المختطف في سجون الحوثي

العين الإخبارية:
فارقت أم معتقل يمني الحياة قهراً أمام ولدها، وهي تنظر إليه يُقتاد مكبلاً بالقيود إلى زنزانة التعذيب الموحشة بسجون الحوثي مرة أخرى.
حياة المطري (48 عاماً)، توسلت عناصر مليشيا الحوثي الكفّ عن تقييد ولدها في سجن الأمن السياسي بمدينة إب، وسط البلاد، ثم صرخت قهراً لتضرب “جلطة” قلبها، وتفارق الحياة.
حلقة جديدة، لن تكون الأخيرة، في مسلسل الجرائم المحظورة بموجب القانون الدولي الإنساني، التي ترتكبها مليشيا الحوثي، لكنها أحدث قصة لصدمة حرمان الأمهات اليمنيات وتبعات عناء الوصول لرؤية فلذات أكبادهن خلف أسوار سجون ظلم الانقلابيين.
منذ قرابة عامين، ترددت الأم المسكينة على مدينة إب، الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية، أملاً منها في أن تفلح توسلاتها بإطلاق سراح ابنها الذي اعتقله الانقلابيون دون أي تهمة.
لم تجد “حياة” آذاناً صاغية، أو من يرأف بها وسط الإرهابيين، ففارقت كمداً على ولدها،




