متابعات:
أقدم مجهولون، في منطقة ظفار بمديرية السدة، التابعة لمحافظة إب، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، على سرقة مجموعة من القطع الأثرية من متحف ظفار.
وقالت مصادر متطابقة، إن قطعاً أثرية تعود إلى العصر الحميري، بينها ختم أثري ولوحة برونزية بحجم كفّ اليد، تعرضت للسرقة من متحف ظفار، يوم أمس.
وأوضحت المصادر، أن المتحف الواقع في مديرية السدة يتعرض لعمليات سرقة وتهريب طالت معظم آثاره، مشيرة إلى أنه قائم على مبنى متواضع عند مدخل قرية ظفار الحالية، ويضم نحو 300 قطعة أثرية قيِّمة عُثر عليها الأهالي وجُمعت ضمن مبادرات ذاتية، إلى جانب خمسة آلاف قطعة أثرية في مخزن المتحف جمعت خلال السنوات الماضية، وتحتاج إلى الترميم.
ورجحت المصادر، وقوف قيادات من مليشيا الحوثي خلف سرقة الآثار من المتحف، وتهريبها وبيعها.
وكانت القوات الحكومية قد أحبطت، الأسبوع الماضي، محاولة تهريب عدد كبير من القطع الأثرية داخل شاحنة، وهي في طريقها إلى خارج البلاد، عبر منفذ الوديعة البري، الرابط بين اليمن والسعودية.