متابعات:
أعلن مشروع “مسام” السعودي لنزع الألغام في اليمن، اليوم الثلاثاء، أنه كلف 6 فرق هندسية لمباشرة العمل لتأمين مديرية ذوباب، الواقعة إلى الغرب من محافظة تعز، وتطهيرها من الألغام المزروعة في السواحل ومرافئ الصيادين ومنازل ومزارع المدنيين، والطرقات الرئيسية والفرعية، على امتداد مساحة المديرية التي تقارب 1557 كيلومتر مربع.
وقال المركز الإعلامي لمشروع مسام، في بلاغ له، إن الألغام المزروعة في ذوباب “غطت 85% من مساحتها، متحولة بذلك إلى مصيدة قاتلة لليمنيين، وحجر عثرة أمام عودة النازحين إلى منازلهم ومزارعهم لأكثر من عام، حيث تقطعت السبل وضاقت الخيارات على المدنيين إلى أبعد الحدود”.
وأوضح مشرف فرق مسام الهندسية في محافظة تعز، المهندس عارف القحطاني، أن فرق مسام تمكنت من تأمين 30٪ من مساحة مديرية ذوباب، وقد شملت المناطق السكنية والزراعية والطرقات الرئيسية والفرعية ومرافئ الصيادين، وغيرها من المناطق الحيوية المرتبطة بحياة المدنيين ومصادر عيشهم.
وأشار، إلى أن المليشيا الإرهابية لغمت المديرية التي يقع مضيق باب المندب ضمن نطاقها الجغرافي، بجميع الألغام والعبوات الناسفة الفردية منها والأرضية، بسبب تميزها بتنوع جغرافي فريد.
ونوّه القحطاني، أن الفرق التي تم تكليفها للعمل في مديرية ذوباب وهي الفريق 17، 19، 21، 24، 28،29، وقد تمكنت هذه الفرق من تأمين مناطق ومساحات شاسعة تتجاوز الـ30٪.