قال القائم بأعمال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، ريتشارد ميلز، إن الولايات المتحدة الأمريكية ستعمل مع المبعوث الخاص لليمن، مارتن غريفيث، لتحقيق التوافق بين جميع الأطراف في اليمن.
جاء ذلك، في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي، أمس (الخميس)، لمناقشة الأوضاع التي تشهدها اليمن، والتصعيد العسكري.
وأضاف: “قلقون من استمرار الهجمات الحوثية على مأرب والأراضي السعودية، وعلى اليمنيين العودة إلى طاولة المفاوضات لرسم مستقبلهم”.
وناقش مجلس الأمن الدولي، في جلسته، الأوضاع في اليمن، بالتزامن مع التصعيد العسكري في عدة جبهات، أبرزها مأرب، شمال شرقي البلاد.
ودعت روسيا، أطراف الصراع في اليمن إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وبدء مفاوضات برعاية الأمم المتحدة.
وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي: “قلقون إزاء التصعيد في محافظة مأرب والأجزاء الأخرى من اليمن، وندين تكثيف الهجمات على أراضي السعودية”.
وتأتي هذه الجلسة بعد جولة مباحثات عقدها المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، مع مسؤولين إيرانيين وسعوديين، الأسبوع الماضي، لتفعيل جهود السلام.
وأكدت المندوبة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة كارين بيرس، أن الحرب في اليمن تنذر بأسوأ مجاعة منذ عقود، مشيرة إلى أن تأخير الوصول إلى ناقلة صافر أمر غير مقبول.
كما حث نائب ممثل الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، جينج شوانج، على بذل الجهود لدعم العملية السياسية، وتخفيف حدة الوضع الإنساني في اليمن.
وقال شوانج، في كلمة أمام اجتماع لمجلس الأمن، إن الحكومة اليمنية بذلت قصارى جهدها منذ عودتها إلى عدن، من أجل الاضطلاع بمهام الحكم وتوفير الخدمات اللازمة لتيسير سبل معيشة الشعب، في ظل ظروف غاية في الصعوبة.
وأوضح، أن الصين تشيد بجهود الحكومة اليمنية وتتطلع، في الوقت ذاته، إلى أن تسرع الحكومة من وتيرة الاندماج الداخلي وتنفذ أعمالها على نحو سلس، وتتهيأ للمشاركة في العملية السياسية الشاملة.
وأضاف، أن الصين تدعو جميع أطراف الصراع إلى تلبية دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى إقرار وقف إطلاق نار وضبط النفس وتفادي الأعمال التي تفاقم التوترات.
ولفت، إلى أن تسوية القضايا في منطقة الخليج تستلزم جهوداً مشتركة من دول المنطقة، ودوراً بناءً للقوى الدولية الرئيسية.
وتابع: “الصين مستعدة لإجراء مشاورات مع الدول الأخرى المؤيدة لمقترح عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بشأن إقامة منصة تعددية للحوار في الخليج؛ وذلك لصياغة توافق جديد لإقرار السلام والاستقرار في المنطقة.
ودعا المندوب الصيني، المجتمع الدولي، إلى زيادة المساعدات المقدمة إلى اليمن، في سبيل تخفيف حدة الوضع الإنساني.