متابعات:
تقع مخيمات النزوح في صرواح غرب محافظة مأرب، ضمن دائرة المواجهات وداخل خطوط النار، مما أجبر المئات من ساكنيها النزوح مرة أخرى إلى مناطق جديدة، داخل المديرية وإلى مخيم الروضة، فيما البعض نزح إلى ضواحي مدينة مأرب.
المخيمات الثلاثة للنازحين الواقعة في جغرافيا المعارك الحالية، وهي (الزور والصوابين والمستشفى وتجمعات أخرى في شعب جميلة وفج الملح) نزح منها خلال يومين مضيا -منتصف الأسبوع- (622) أسرة من مخيم الزور، و(900) أسرة من بقية المخيمات المشار إليها أعلاه.
كما نزح المئات من مخيم العطيف، وانتقلوا لمخيمات مدينة مأرب مع احتدام المعارك بالقرب من مخيمهم، في الوقت الذي توالت فيه موجات النزوح من مديرية رغوان، المحاذية لمحافظة الجوف، إلى مخيمات المدينة والوادي، وهناك أربعة مخيمات كحصيلة مبدئية للمخيمات التي انتهت تماماً.
وتضاعفت مأساة النازحين حيث لا تتوفر لهم وسائل نقل يحملون من خلالها ما يستطيعون أثناء الانتقال من أغراض معيشتهم الضرورية، كما لا تتوفر لديهم أي سيولة مالية لتحمل النفقات الطارئة التي يحتاجون إليها، إضافة إلى عدم توفر مقومات السكن والعيش في الأماكن الجديدة التي نزحوا إليها، وأقل ما يمكن وصف حالهم بالكارثة.
وتتدخل العديد من المنظمات لتوفير بعض احتياجاتهم، لكن هذه التدخلات لا تزال خجولة مقارنة بالمعاناة الحاصلة، لا سيما أن التهديد الحوثي ما يزال قائماً من خلال هجماتهم واعتداءات وقصفهم على المخيمات، ووقوع ضحايا مدنيين من النازحين.