متابعات:
في ظروف الحرب ومن بين النار، خرج فتية يمنيون ليرسموا على الجدران وينقلوا آلام مدينة تعز المحاصرة منذ فترة، بسبب أفعال ميليشيات الحوثي الإرهابية.
ومن الحجرية، في منطقة العين بمديرية المواسط، أقيم معرض للرسم والفنون التشكيلية، نظّمه طلبة ناشئون من المدارس المتوسطة، كي يكشفوا للعالم الفرق بينهم وبين نظرائهم في مناطق الحوثيين، فهم يستخدمون الألوان والريشة، وهنالك أطفال يستخدمون السلاح.
وأظهرت الفيديوهات المتداولة وجهاً من الجرائم التي ترتكبها مليشيات الحوثي بحق أطفال اليمن في مناطق سيطرتها، حيث تقوم الميليشيا بحقن الشبان بأفكارها العنيفة والغريبة عن المجتمع اليمني.
وحظيت معاناة نازحي الحرب في الخيام الباردة، وسيطرة المليشيات على المدارس والمنشآت التعليمية، وتطلعات التلاميذ للعودة إلى مدارسهم، بعدد كبير من الرسومات التي لاقت استحسان الحاضرين في المعرض وتعاطفهم مع أشواق الطفولة الحزينة.
وفي ختام المعرض، فازت لوحات السلام بالجوائز، فيما لفت مراقبون إلى أن التصويت عكس رأي الناس في أن السلام لن يتحقق ما لم ترفع ميليشيا الحوثي يدها عن اليمن وشعبه.