رصيف

عودة معاناة الكهرباء في عدن.. محطات بلا صيانة ومهددة بالتوقف بسبب نفاد الوقود

عدن- “الشارع”:

تزايدت،  السبت، ساعات انطفاء الكهرباء في العديد من أحياء العاصمة المؤقتة عدن، بسبب تخفيض محطات توليد الطاقة من قدرتها الإنتاجية لانعدام الوقود المخصص لها.

وقالت لـ “الشارع” مصادر فنية في مؤسسة الكهرباء، إن محطة الحسوة الكهروحرارية، خفضت قدرتها إلى 25 ميجا، بسبب النفص الحاد في الوقود المخصص لها.

وأضحت المصادر، أن إدارة محطة الحسوة اكتفت بتشغيل التوربينين الروسيين الثاني والخامس فقط، بعد أن كانت تنتج أكثر من 60 ميجا في حالتها الطبيعية، وهي عمود الكهرباء في عدن، مشيرة إلى أن المحطة مهددة بالتوقف في أي لحظة.

وأفادت المصادر، أن كافة محطات التوليد للطاقة المشتراة في عدن، هي الأخرى، لجأت إلى تخفيض قدرتها الإنتاجية، وهو ما سبب في تزايد ساعات انطفاء الكهرباء في أغلب مديريات عدن.

وذكرت المصادر، أن محطات الطاقة المشتراة، أيضاً على وشك الخروج كلياً عن الخدمة، بسبب نفاذ وقود الديزل منها.

وبحسب المصادر، فإن محافظ عدن أحمد لملس، تولى خلال الفترة الماضية شخصياً متابعة الوقود وتوفيره لمحطات توليد الطاقة في عدن وأبين ولحج، من خلال الاقتراض من التجار الموردين للديزل.

وتتضاعف ساعات الانقطاعات للتيار الكهربائي، مع تزايد درجة الحرارة ودخول فصل الصيف، في مدينة عدن، في حين تعاني فيه محطات التوليد الرئيسية في المدينة الساحلية من عدم الصيانة، ونقص كبير في إمدادات الزيوت والوقود.

وفي محطة المنصورة، كان قد أفاد “الشارع” مصدر فني، أن إدارة المحطة خفضت، أمس الأول، قدرة التوليد فيها وتعمل بتوربينين اثنين فقط، من أصل سبعة توربينات، هي قوام المحطة التوليدية.

وأوضح المصدر، أن خمسة توربينات بقدرة 45ميجا متوقفة عن العمل، بسبب عدم تلقيها أي صيانه، وكلها خارج الخدمة، مشيراً إلى أن هناك إهمالاً متعمداً في عدم صيانتها وكذا توفير قطع الغيار الخاصة بها.

وذكر المصدر، أن المحطة تعاني أيضاً من شحة في الزيوت، وأن المتبقي فيها حتى الجمعة، قد يكفي ليوم واحد فقط، إضافة إلى النقص الشديد في الوقود المشغل للمحطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى