سياسة

واشنطن تعلن عن خطة لوقف القتال والحوثيون يصفونها بالمؤامرة

“الشارع”- تقرير:

أعلن المتحدث باسم جماعة الحوثي، محمد عبد السلام، أن مقترح المبعوث الأمريكي إلى اليمن مرفوض، معتبراً إياه “مؤامرة” لوضع اليمن في مرحلة أخطر مما هي عليه الآن.

ونقلت القناة الرسمية للحوثيين “المسيرة” عن عبد السلام، أمس الجمعة، قوله: “ما أسماه المبعوث الأمريكي بالمقترح لا جديد فيه، ويمثل الرؤية السعودية والأممية منذ عام”، مضيفاً: “في المقترح لا وقف للحصار ولا وقف لإطلاق النار، بل التفافات شكلية تؤدي لعودة الحصار بشكل دبلوماسي”.

وكان المبعوث الأميركي الخاص باليمن، تيم لندركينغ، أعلن، في وقت سابق من نفس اليوم، أن خطة متماسكة لوقف إطلاق النار في اليمن مطروحة الآن على حركة الحوثيين المتحالفة مع إيران.

وفيما أكد المبعوث الأميركي على استئناف بلاده تمويل المساعدات لليمن، قال إن الخطة، التي وصفها بأنها “متماسكة”، مطروحة حالياً على قيادة الحوثيين، مؤكداً أن الولايات المتحدة تنتظر “مؤشر استجابة” من الجماعة للخطة الجديدة.

وقال، من الشروط المطروحة في المبادرة تحديد وجهات مطار صنعاء وإصدار التراخيص عبر التحالف، “وأن تكون الجوازات غير صادرة من صنعاء”.

 وأضاف عبد السلام: “لو كانوا جادين لوقف “العدوان” والحصار لأعلنوا وقف الحرب والحصار بشكل جاد، عندها سنرحب بهذه الخطوة”.

وتابع: “أن يأتي مبعوث أمريكي يقدم خطة أقل مما قدمها المبعوث الأممي فهذا غير مقبول.. ما لم يحصلوا عليه بالحرب والدمار لن يحصلوا عليه بالحوار.. فالعدوان والحصار لم يتوقفا ليوم واحد منذ 6 أعوام، فما هو المفهوم الأمريكي لإطلاق النار والحصار؟”.

وقال: “يريدون أن نستجيب بالحوار لما لم يحققوه بالحرب والحصار، وهذه الحقيقة يجب أن يدركها الجميع. ما قاله المبعوث الأمريكي حول وصول المساعدات الإنسانية لليمن وعدم وصولها إلى مستحقيها سقطة كبيرة جداً، فالسفن النفطية يشتريها تجار يمنيون بأموالهم وتحصل على تصريح أممي ويأتي تحالف “العدوان” ليمنعها من الوصول تعسفياً”.

في الوقت نفسه، وجه المبعوث الأمريكي انتقادات إلى الحوثيين، مشدداً على أن الجماعة تعطي الأولوية لزحفها العسكري للسيطرة على محافظة مأرب وسط البلاد.

وحذر ليندركينغ من أن اليمن يواجه خطر الدخول في صراع واضطراب أشد، في حال عدم إحراز تقدم في وقف إطلاق النار، مؤكداً أن قيادة السعودية تقدم الدعم الكامل لجهود واشنطن الرامية لإنهاء النزاع.

وشدد الدبلوماسي الأمريكي على الأهمية القصوى لاستقرار الوضع الاقتصادي في اليمن، والاحتفاظ بقدرة بنكه المركزي على السداد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى