متابعات:
رحبت عدد من المنظمات والدول العربية والإقليمية والدولية بالمبادرة السعودية التي أطلقتها الاثنين، لإنهاء الحرب في اليمن.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، الاثنين، إن المنظمة الدولية ترحب بمبادرة السلام السعودية لإنهاء حرب اليمن، مشيراً إلى أنها تتسق مع جهود الأمم المتحدة.
وأعلنت جامعة الدول العربية على لسان أمينها العام أحمد أبو الغيط، عن التأييد للمبادرة السعودية لإحلال السلام في اليمن.
واعتبر أبو الغيط، أن المبادرة السعودية، “تمثل خطوة إيجابية نحو تسوية شاملة في اليمن، ونقطة انطلاق لحوار سياسي شامل، كما تمثل معالجة متوازنة لشواغل مختلف الأطراف، بما في ذلك الطرف الحوثي”.
ونقل مصدر مسؤول بالأمانة العامة عن أبوالغيط قوله إن “فتح مطار صنعاء طالما كان مطلباً حوثياً، وأن تناول المبادرة لهذا المطلب يؤكد توازنها”، مشيرا إلى أن “الكرة الآن في ملعب جماعة الحوثي، مطالباً الحوثيين “بتنحية أية مصالح خاصة أو أجندات خارجية، والنظر إلى الفرصة التي تنطوي عليها المبادرة من أجل رفع المعاناة عن كاهل الشعب اليمني والشروع في حوار سياسي شامل ينهي الأزمة”.
أما الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف فلاح الحجرف، فدعا المجتمع الدولي “لتبني ودعم المبادرة السعودية”. وحثّ “لأطراف اليمنية للاستجابة للمبادرة.
كما لاقت المبادرة السعودية ترحيباً واسعاً على مستوى الدول العربية والأجنبية، حيث رحبت كلاً من مصر والسودان والأردن والإمارات والكويت وقطر والبحرين، بمبادرة المملكة لإنهاء الحرب في اليمن.
فيما رحبت الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وألمانيا، والصين، بالمبادرة السعودية.
وأعربت مصر عن ترحيبها بالمبادرة التي أعلنت عنها السعودية، مثمّنة جهود المملكة وحرصها الدؤوب على التوصل لتسوية شاملة في اليمن تُنهي أزمته السياسية والإنسانية المُمتدة، وتهيئة الأجواء لاستئناف العملية السياسية، بهدف التوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية.
ودعت مصر “كافة الأطراف اليمنية إلى التجاوب مع المبادرة السعودية بما يحقن دماء الشعب اليمني الشقيق ويدعم جهود إحلال السلام في اليمن”.
وأعلن وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، تأييد دولة الإمارات لمبادرة المملكة العربية السعودية للتوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن.
وأكد عبدالله بن زايد أن “دولة الإمارات تدعم بشكل كامل هذه المبادرة، التي تعد فرصة ثمينة لوقف شاملٍ لإطلاق النار في اليمن، ولتمهيد الطريق نحو حل سياسي دائم”، كما حث المجتمع الدولي على تضافر الجهود لالتزام كافة الأطراف بالمبادرة ووقف إطلاق النار.
وأعلنت وزارة الخارجية البحرينية عن تأييد البحرين “للمبادرة النبيلة” التي أعلنتها السعودية، معربة عن تطلعها بأن تلقى تأييداً وترحيباً من كافة الأطراف اليمنية والمجتمع الدولي من أجل إنهاء الحرب وإعادة السلم والأمن إلى اليمن.
أما وزارة الخارجية الكويتية فقد دعت الأطراف اليمنية للتفاعل الإيجابي مع المبادرة السعودية لإنهاء الأزمة، مؤكدة أن المبادرة التي أطلقتها السعودية تسعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
بدوره، أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، دعم عمّان للمبادرة التي أعلنتها السعودية للتوصل لاتفاق سياسي شامل ينهي الأزمة اليمنية.
وقالت وزارة الخارجية القطرية تعليقاً على المبادرة السعودية: “نرحب بكافة المبادرات والجهود الهادفة لإنهاء الحرب في اليمن”.
ورحبت وزارة خارجية السودان بالمبادرة السعودية، مناشدة المجتمع الإقليمي والدولي دعم مبادرة السعودية، متمنية أن تجد المبادرة القبول من الأطراف اليمنية كافة، بما يحقق الحل الجذري للأزمة اليمنية.
بدورها رحّبت وزارة الخارجية الأميركية بالمبادرة التي أطلقتها السعودية للحل في اليمن، داعية جميع الأطراف للالتزام بجدية بوقف إطلاق النار فورا والدخول في محادثات برعاية الأمم المتحدة.
وطالبت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جالينا بورتر، جميع الأطراف العودة للتفاوض عبر آلية الأمم المتحدة.
بدورها، رحبت السفارة الصينية باليمن بالمبادرة السعودية، لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي.