عدن- “الشارع”:
ضاعفت الزيادة الجديدة في أسعار المشتقات النفطية في العاصمة المؤقتة عدن، من معاناة المواطنين فيها.
وبعد ارتفاع سعر مادة البنزين في المحطات الحكومية إلى مبلغ عشرة آلاف ريال للصفيحة الواحدة 20 لتر، زادت أجرة المواصلات الداخلية في عدن إلى مبالغ قياسية.
واشتكى عدد من المواطنين بسبب زيادة أجرة المواصلات الداخلية داخل مديريات عدن، وبين المديريات، التي ارتفعت بنسبة تصل إلى أزيد من 100 في المئة، عما كانت عليه سابقاً.
وقال عدد من الأهالي، إن التنقل الداخلي داخل المديريات ارتفع إلى مبلغ 200 ريال، بعد أن كان بـ 100 ريال، في حين ارتفع بين المديريات إلى 300 ريال للراكب الواحد.
وأوضح الأهالي، أن سعر التنقل من مديرية الشيخ عثمان إلى البريقة ارتفعت إلى 400 ريال.
وبسبب هذه الزيادة في أجرة المواصلات الداخلية بمدينة عدن، أصبح الطلاب أمام معاناة كبيرة في قدرتهم على الاستمرار في استكمال تعليمهم، كما تشكل عبئاً على أهاليهم.
وتشكل زيادة أسعار المشتقات النفطية أزمة كبيرة لدى الشريحة الأكبر من المواطنين، حيث لن تقف زيادتها إلى حدود أجرة المواصلات، لكنها ستضاعف من أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات.
وقال أحد المواطنين، في حال أن أحد أرباب الأسر القاطنين في منطقة الشيخ عثمان ولديه أربعة أولاد يذهبون للدراسة في كليات جامعة عدن في منطقة الشعب، يلزمه توفير مبلغ 2400 يومياً للمواصلات فقط، في حين أن الرواتب الحكومية لا تتجاوز الثمانين الألف شهرياً.
ويعاني أهالي العاصمة المؤقتة عدن، من أزمات عديدة في الخدمات العامة، من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، مع عدم توفر المياه بشكل جيد، وارتفاع في أسعار المواد الغذائية، وعدد من الخدمات الأخرى.