“الشارع”- متابعات:
عقد رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية عضو القيادة المشتركة في الساحل الغربي، العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، أمس الاثنين، لقاء مع السفير البريطاني لدى بلادنا، مايكل آرون، لمناقشة المستجدات على الساحة اليمنية.
واستعرض اللقاء، الذي عقد عبر تقنية “الفيديو كونفرنس”، التطورات السياسية والعسكرية، من بينها إشهار المقاومة الوطنية لمكتبها السياسي، وفرص السلام السانحة على ضوء المبادرة المقدمة من المملكة العربية السعودية لوقف إطلاق النار الشامل، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ورحب السفير البريطاني بإشهار المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، واصفاً الخطوة بـ “الجيدة”، متمنياً له التوفيق في مهامه، قائلاً: “نتمنى أن يساهم المكتب السياسي في دعم الحلول السياسية للأزمة وتحقيق السلام الذي يستحقه اليمنيون”. بحسب إعلام القوات المشتركة في الساحل الغربي.
وأشار السيد مايكل آرون إلى أهمية البناء على المبادرة السعودية والتحركات الدولية كمدخل لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، ووضع حد للمعاناة الإنسانية.
من جانبه، أشاد العميد طارق صالح بالجهود التي تبذلها المملكة المتحدة في دعم جهود إنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن، موضحاً للسفير البريطاني الأهداف المرجوة من إشهار المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، وأهمية ذلك في دعم العملية السياسية التي يأمل اليمنيون أن تتم استعادتها.
وجدد العميد طارق ترحيب وتأييد المقاومة الوطنية بالمبادرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية لوقف إطلاق النار الشامل، ودعم التحركات الدولية لإحلال السلام ورفع المعاناة عن كاهل اليمنيين.
وأضاف، أن “رد مليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً على هذه المبادرة والجهود الدولية عبر تصعيد عملياتها العسكرية في مأرب، وتصعيد هجماتها الإرهابية على المملكة، يعكس موقفها من السلام”.
وأشار إلى “الخروقات اليومية لمليشيات الحوثي وقصفها المتكرر للأحياء الآهلة بالسكان ومنازل المواطنين في حيس والتحيتا والدريهمي وحي المنظر، وغيرها من المناطق في محافظة الحديدة”.
وأكد اللقاء، على دعم الجهود التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، مارتن غريفيث، والجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق نار شامل يهيئ لحل سياسي لا يستثني أي قوة سياسية، ويفضي إلى سلام عادل لجميع اليمنيين.