“الشارع”- متابعات:
حذر سفير اليمن في بريطانيا، الدكتور ياسين سعيد نعمان، من تحول المبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن إلى كارثة تشبه اتفاق ستوكهلوم في الحديدة، المتعثر إبرامه منذ نهاية 2018.
وقال نعمان، في منشور له على صفحته “فيسبوك”، إن “تجزئة تطبيق المبادرة السعودية لا يفرغها من قيمتها فحسب، وإنما يحولها إلى مكون سلبي في المجرى العام للجهد الذي يستهدف إنهاء الحرب”.
وأضاف: “الوضع الطبيعي هو الأخذ بخيارات يتم بواسطتها التعاطي مع مبادرة بهذا المستوى، قبولها بالكامل، أو رفضها بالكامل، أو قبولها من حيث المبدأ مع تحسين بنودها بواسطة التفاوض”، لافتاً إلى أهمية أن “لا يغير التحسين من المحتوى العام للمبادرة”.
وشدد سفير اليمن في بريطانيا، على أن: “التطبيق الجزئي الذي يسعى إليه الحوثيون سيفضي، إذا ما تم، إلى كارثة تضاف إلى كارثة اتفاق الحديدة”.
ويشترط الحوثيون قبل إعلان أي موافقة بشأن المبادرة السعودية، وقف الضربات الجوية لطيران التحالف، وفتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة أمام الحركة الملاحية الجوية والبحرية، دون أي قيود، وهي المطالب التي نقلها مبعوثا الأمم المتحدة وأمريكا للحكومة اليمنية، يوم الأحد الفائت.
ونهاية الأسبوع الماضي، التقى وفد الحوثي بالمبعوث الأممي لدى اليمن مارتن غريفيث، كما عقد مباحثات مع المبعوث الأمريكي لليمن “تيموثي ليندر كينج”، عبر وسطاء عمانيين، تركزت تلك المباحثات حول فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، وفقاً لتصريحات قيادات حوثية.
الجدير بالذكر، أن اتفاق ستوكهولم الذي أبرم بين الحكومة والحوثيين في نهاية 2018، ما زال يراوح مكانه، رغم مرور أكثر من عامين.
سفير اليمن في بريطانيا: تجزئة المبادرة السعودية سيحولها إلى كارثة تشبه اتقاف ستوكهلوم
“الشارع”- متابعات:
حذر سفير اليمن في بريطانيا، الدكتور ياسين سعيد نعمان، من تحول المبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن إلى كارثة تشبه اتفاق ستوكهلوم في الحديدة، المتعثر إبرامه منذ نهاية 2018.
وقال نعمان، في منشور له على صفحته “فيسبوك”، إن “تجزئة تطبيق المبادرة السعودية لا يفرغها من قيمتها فحسب، وإنما يحولها إلى مكون سلبي في المجرى العام للجهد الذي يستهدف إنهاء الحرب”.
وأضاف: “الوضع الطبيعي هو الأخذ بخيارات يتم بواسطتها التعاطي مع مبادرة بهذا المستوى، قبولها بالكامل، أو رفضها بالكامل، أو قبولها من حيث المبدأ مع تحسين بنودها بواسطة التفاوض”، لافتاً إلى أهمية أن “لا يغير التحسين من المحتوى العام للمبادرة”.
وشدد سفير اليمن في بريطانيا، على أن: “التطبيق الجزئي الذي يسعى إليه الحوثيون سيفضي، إذا ما تم، إلى كارثة تضاف إلى كارثة اتفاق الحديدة”.
ويشترط الحوثيون قبل إعلان أي موافقة بشأن المبادرة السعودية، وقف الضربات الجوية لطيران التحالف، وفتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة أمام الحركة الملاحية الجوية والبحرية، دون أي قيود، وهي المطالب التي نقلها مبعوثا الأمم المتحدة وأمريكا للحكومة اليمنية، يوم الأحد الفائت.
ونهاية الأسبوع الماضي، التقى وفد الحوثي بالمبعوث الأممي لدى اليمن مارتن غريفيث، كما عقد مباحثات مع المبعوث الأمريكي لليمن “تيموثي ليندر كينج”، عبر وسطاء عمانيين، تركزت تلك المباحثات حول فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، وفقاً لتصريحات قيادات حوثية.
الجدير بالذكر، أن اتفاق ستوكهولم الذي أبرم بين الحكومة والحوثيين في نهاية 2018، ما زال يراوح مكانه، رغم مرور أكثر من عامين.