متابعات:
قالت المنظمة الدولية للهجرة إن عدد قتلى انقلاب قارب يقل مهاجرين عائدين من اليمن قبالة جيبوتي في القرن الأفريقي في وقت مبكر من يوم الاثنين ارتفع إلى 42 شخصاً.
وقالت المتحدثة إيفون نديجي، يوم الثلاثاء، إن من بين القتلى 16 طفلا، كما أن 14 شخصا نجوا، حسب وكالة استوشيتد برس.
وأضافت: ” لم يتم العثور على المهربين بعد”.
وقالت أوليفيا هيدون المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة في اليمن إن المهاجرين كانوا عائدين من اليمن بسبب الوضع المزري في اليمن التي دمرتها الحرب.
وتابعت: “لقد كانوا يائسين لمغادرة اليمن لدرجة أنهم أعادوا حياتهم إلى أيدي مهربين عديمي الضمير”.
وأُعيد 160 إثيوبيا تقطعت بهم السبل في اليمن إلى بلدهم، يوم الثلاثاء، ليرتفع عدد العائدين إلى دول القرن الأفريقي من اليمن إلى 11 ألف مهاجر منذ قرابة العام.
وفي الأسابيع الأخيرة، لقي عشرات المهاجرين حتفهم في مضيق باب المندب الذي يفصل جيبوتي عن اليمن، وهو ممر رئيسي للتجارة الدولية ولكنه أيضا مسرح للاتجار بالبشر.
قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إن 160 مهاجراً إثيوبياً عادوا إلى بلادهم بسلام من اليمن اليوم الثلاثاء”.
وأشار بيان صادر عن المنظمة، إلى أن “الظروف المعيشية للمهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في اليمن أصبحت مأساوية لدرجة أن الكثير منهم يعتقدون أنه ليس لديهم خيار سوى الاعتماد على المهربين للعودة إلى ديارهم”.
ومنذ مايو/آيار 2020، عاد أكثر من 11 ألف مهاجر إلى القرن الإفريقي “في رحلات قوارب خطرة”، بحسب الوكالة الأممية.
ويسعى الكثير من الناس إلى القيام بالرحلة من إثيوبيا والصومال إلى اليمن للوصول إلى دول الخليج للهروب من الفقر والبحث عن عمل.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة في اليمن أوليفيا هيدون لوكالة فرانس برس “أولئك الذين استقلوا رحلة اليوم كانوا محظوظين لأن لديهم خيارًا آمنًا أتيح لهم”.
وأضافت “نحتاج إلى رؤية الحكومات تتحد على طول طريق الهجرة هذا لمساعدتنا على زيادة عدد الأشخاص الذين يمكنهم العودة إلى ديارهم بأمان”.
وما زال أكثر من 32 ألف مهاجر، معظمهم من إثيوبيا، عالقين في اليمن، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة