آخر الأخبار

جبايات جديدة لتمويل حربها.. مليشيا الحوثي تطالب التجار بتسليم أنظمتهم المحاسبية لتحديد مقدار دفع الزكاة

  • أغلقت العديد من الشركات والمحلات، والغرفة التجارية في صنعاء تدعو لمؤتمر صحفي طارئ بخصوص تداعيات الإجراءات التعسفية الحوثية

عدن- “الشارع”:

شنت مليشيا الحوثي الانقلابية، حملة أمنية، الأحد، استهدفت الشركات والبنوك والمحال التجارية في مناطق سيطرتها، لا سيما في صنعاء، وأغلقت العديد من المحلات التجارية بعد رفضهم دفع جبابات موسمية وأخرى منتظمة خلال شهر رمضان.

 وقالت مصادر محلية، إن فرقاً حوثية من هيئة الزكاة المستحدثة نزلت لأغلب التجار المستوردين والمصنعين مصطحبين معهم قوة عسكرية وقاموا بإغلاق المحلات لإجبارهم على تسليم نسخة من الأنظمة المحاسبية تمهيدا لفرض جبايات جديدة.

وأضافت المصادر، أن المليشيات بررت طلبها قاعدة بيانات الشركات والمحلات التجارية من أجل تحديد مقدار الزكاة المقرر دفعها، ونظراً لرفض تسليمها البيانات قامت بإغلاق عدد من الشركات والمحلات التجارية.

ودعت الغرفة التجارية في صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيا، كافة شرائح القطاع الخاص لحضور مؤتمر صحفي طارئ الذي تنظمه، اليوم الاثنين، بخصوص تداعيات الإجراءات التعسفية الأخيرة لهيئة الزكاة الحوثية.

جاء ذلك في تعميم صادر عن الغرفة التجارية أمس الاحد، حصلت “الشارع” على نسخة منه، دعا وسائل الإعلام لحضور المؤتمر الذي سيعقد في مقر الغرفة بحي عصر جوار المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان الساعة الواحدة ظهراً.

وقال التعميم، إن القطاع الخاص يتعرض لإجراءات تعسفية من الهئية العامة للزكاة متمثلة بالنزول الميداني للأطقم المسلحة والأمن والمخابرات للمطالبة بتسليم قاعدة البيانات، أو إغلاق المحلات.

وأضاف، أن هذه الإجراءات الحوثية جاءت بالرغم أمن ن أغلب التجار مسددون ما عليهم من زكاة وملتزمون بالنظام والقانون مما سبب عليهم ضرراً كبيراً بسبب إغلاق محلاتهم.

وعبرت الغرفة التجارية في صنعاء والاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية عن استنكارهم لتلك الإجراءات التعسفية المخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية والمخالفة للقوانين.

وتسببت المضايقات والجبايات الحوثية على القطاع الخاص في إغلاق نحو 26 في المائة من الشركات بشكل نهائي، فيما اضطرت نحو 41 في المائة من المنشآت التجارية إلى إغلاق فروعها وتسريح جزء من موظفيها، وفقاً لاقتصاديون مهتمون في هذا الجانب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى