رصيف
رفيقة شرف.. القلب الذي يفيض بحب الأطفال

-
كنت في عمر 5 سنوات حين وقع الطلاق بين والديّ فانتقلنا إلى العيش مع خالي، أمي وشقيقتي وأنا
-
تزوج خالي ولم ينجب، فأمعن في تدليلنا أنا وشقيقتي، فكنت الطفلة الوحيدة التي تلعب في الشارع مرتدية حزاماً من الذهب
-
في الـ 16 تزوجت، ولم يتجاوز عمري 18عاماً حين بدأت التدريس في كلية بلقيس، وكان زوجي يقلّني من العمل كل يوم، يحضر معه ألوان الحلوى يوزعها على الأطفال
-
مات زوجي قبل أن أتم الأربعين من عمري، كان يدلنني كثيراً، لم يمنعني من عمل أو من سفر وكان يفضل البقاء للاعتناء بوالدتي وخالاتي
-
كان هناك ليلة مشبّعة بالفرح، يبيت فيه الأطفال في الروضة، وأذكر أن الرئيس سالمين كان يزورنا يحمل السمك للأطفال.
-
قبل 15 عامًا تركت “ماما رفيقة” عالم تدريس الأطفال، لكن شغف الطفولة لم يفارقها، نقلت كرسي الإدارة إلى شباك منزلها
-
تحوّل الشارع إلى روضة واسعة الأرجاء تديرها وحدها، حنانها لا ينفد، فما تزال تغدقه بسخاء على أطفال الحي، وللآباء نصيب من التوبيخ



