متابعات:
قطعت مليشيا الحوثي الانقلابية، خلال أولى أيام العيد التيار الكهربائي عن منازل المواطنين في مدينة الحديدة، التي تشهد طقساً حاراً، وصلت فيه درجة الحرارة إلى مستويات كبيرة.
وقال عدد من اهالي المدينة الساحلية الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية، إنهم عاشوا ظروفًا حالكة وصعبة، خاصة في أول يومين من عيد الفطر المبارك، بعد أن قطعت المليشيا التيار الكهربائي الذي يباع بالقيمة التجارية بمبالغ كبيرة يدفعها السكا، إلا أنهم فوجئوا بقطع الكهرباء تماما عنهم.
وأكدت المصادر، أن الاستثمارات التابعة لقيادات المليشيا، والمنازل، والفلل التابعة لمشرفيها، ظلت مربوطة بالتيار الكهربائي، من الخط الساخن مباشرة على مدار الساعة دون أي انقطاع، إلى درجة أن المليشيا الإرهابية، أوصلت خطوط نقل التيار الكهربائي لمشرفيها إلى قرب جبهات القتال ووفرت لهم هنالك مناز مواطنين، بعد تهجير ساكنيها، مضاءة بالكهرباء باستمرار.
واعتبر السكان قيام المليشيا الحوثية بهذا التصرف، سياسة عقاب جماعي تُفرض قسرا عليهم، بالإضافة إلى المتاجرة بمعاناتهم من قبل المليشيا أمام المنظمات الدولية بهدف استغلالها في توفير الوقود الذي يتم تصريفه للعمليات الحربية ودعم القطاعات التجارية الخاصة بقيادات المليشيا.
وتصل درجة الحرارة في محافظة الحديدة إلى نحو 40 درجة مئوية، وهو ما يضع السكان أمام مصير مفزع عند انقطاع التيار الكهربائي، حيث يلجأ البعض إلى النوم في أرصفة الشوارع ويصاب الأطفال بالطفح الجلدي، كما تُسجل حالات وفاة لدى مرضى الجهاز التنفسي وكبار السن بسبب الرطوبة الشديدة.
وفي وقت سابق كانت المليشيات الحوثية، قد أبلغت الأمم المتحدة، أن مؤسسة كهرباء الحديدة، ستتوقف عن تقديم خدماتها للمواطنين بمزاعم احتجاز سفن الوقود، بعد ما ظلت تتحدث عن تشغيل وصيانة وتوريد لمحطة كهرباء رأس كثيب البخارية؛ لكنها في الحقيقة تعمدت إيقافها لتستثمر ببيع الكهرباء التجارية للمواطنين، دون رحمة من حر الصيف الشديد الذي يفتك بالمواطنين، لا سيما، المرضى والعجزة والأطفال.
ويشكو المواطنون من افتعال المليشيا للأزمات، وارتفاع أسعار السلع والخدمات بصورة جنونية، وعلى رأسها المواد الغذائية الأساسية، والوقود، والكهرباء والاتصالات، والخدمات الطبية، في الحديدة، عوضاً عن تحويل مؤسسة الكهرباء إلى شركة خاصة تبيع الطاقة المخصصة في الخط الساخن للمستشفيات بأسعار شركات الكهرباء التجارية، فيما المحافظة تعيش كارثة إنسانية، جراء ممارسات مليشيا الحوثي الإرهابية.