سياسة

رئيس الحكومة يبحث مع المبعوث الأمريكي إلى اليمن دور المجتمع الدولي في وضع حد لرفض الحوثي لجهود تحقيق السلام

متابعات:

ناقش رئيس مجلس الوزراء معين عبدالملك، اليوم الأربعاء، مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج، مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، والجهود والمبادرات الأممية والدولية لتحقيق السلام في اليمن.

واستعرض رئيس مجلس الوزراء، التحركات الأممية والدولية المبذولة والمقترحات المطروحة لإحلال السلام وتعاطي الحكومة الإيجابي معها، في مقابل رفض وتعنت مليشيا الحوثي تجاه كل المبادرات.

وتطرق اللقاء، لدور المجتمع الدولي والأمم المتحدة لممارسة الضغوط على مليشيا الحوثي وداعميها في طهران، من أجل وضع حد لاستمرار المليشيا في رفض المبادرات والحلول المطروحة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن، بما في ذلك وقف هجومها على مدينة مأرب واستهدافها للمدنيين والنازحين والمنشئات المدنية في السعودية.

واستعرض رئيس الوزراء النقاشات الجارية برعاية المملكة العربية السعودية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وخطط الحكومة للتعامل مع التحديات الخدمية والاقتصادية وما تبذله من جهود لتخفيف معاناة الشعب اليمني، والدعم الدولي المطلوب لمساعدتها على الإيفاء بالتزاماتها.. منوها بالدعم السعودي المقدم لليمن وآخرها منحة المشتقات النفطية لدعم قطاع الكهرباء.

وأكد عبدالملك، استعداد الحكومة لتقديم كافة أوجه الدعم لمهمة المبعوث الأمريكي وكل الجهود الأممية والدولية الهادفة الى إحلال السلام في اليمن، مشيراً إلى أن أي مسار سلام ينبغي أن يبدأ بوقف اطلاق نار حقيقي، والتزام كامل بمقتضيات السلام بإشراف ورعاية اممية ودولية، ما لم فإن مليشيا الحوثي حتى لو استجابت للضغوط الدولية للذهاب في مسار السلام، ستستخدم هذا الامر كما في التجارب السابقة لإعادة بناء قواتها واشعال الحرب مجدداً.

أما المبعوث الأمريكي، فقد عبر عن تقدير بلاده لما تبديه الحكومة اليمنية من تعاون وتعاطي إيجابي مع مبادرات إحلال السلام في اليمن، معربا عن تطلعه الى ان تثمر النقاشات القائمة في الرياض لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض بكل جوانبه وتعزيز الاستقرار في اليمن.
وأكد أن الزخم الدولي جاد في استعادة المسار السياسي، ومن ذلك فرض عقوبات اقتصادية على الكيانات المرتبطة بإيران، مجدداً إدانة الولايات المتحدة للهجمات التي شنها الحوثيين على المدنيين في مارب خلال فترة تواجد الوفد العماني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى