وزير الخارجية يبحث في لقاءين منفصلين مع المبعوثين الأمريكي والأممي إلى اليمن الجهود تحقيق السلام

متابعات:
بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك، اليوم الخميس، في لقاءين منفصلين مع المبعوثين الأمريكي تيم ليندر كينغ، والأممي مارتن غريفيث، مستجدات المبادرات الأممية والدولية لتسوية الأزمة اليمنية وإحلال السلام.
وتطرق في لقائه مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندر كينغ، إلى الجهود الدولية لتحقيق السلام، في ظل استمرار تعنت مليشيا الحوثي ورفضها لكافة المساعي الهادفة إلى تخفيف المعاناة الإنسانية التي تشهدها اليمن.
ولفت بن مبارك، إلى أن رفض المليشيا الحوثية لوقف إطلاق النار الشامل وإعادة فتح مطار صنعاء، وامتناعها عن توريد عوائد المشتقات النفطية لسداد رواتب الموظفين يدحض الذرائع الكاذبة التي تدعيها بخصوص الملف الإنساني.
وأوضح، أن مليشيا الحوثي الانقلابية تساوم بالجانب الإنساني ومعاناة الشعب اليمني، بغية الاستمرار في تنفيذ أجندة إيران التخريبية في البلاد والمنطقة، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وأشار بن مبارك، إلى أن استمرار استهداف الحوثيين للمدنيين في مأرب بالصواريخ البالستية يفاقم من خطورة الوضع الإنساني ويزيد عدد الضحايا المدنيين ويقوض الجهود الدولية لإحلال السلام.
وأكد، أن ذلك يقدم دليلاً آخر أن مليشيا الحوثي أداة للموت والدمار وأن مشروعها قائم على إذلال وقتل اليمنيين، وهو ما يتطلب موقفاً دولياً حازماً تجاه تلك الممارسات لإجبار الحوثيين على وقف التصعيد العسكري والانخراط في جهود تحقيق السلام.
و أشاد وزير الخارجية، بالقرار الأمريكي المتعلق بإضافة عدد من الكيانات والأفراد التي تعمل ضمن شبكة تهريب مدعومة من إيران لجمع ملايين الدولارات لصالح جماعة الحوثي إلى قائمة العقوبات.
وشدد على أن السبيل الوحيد للوصول إلى السلام الدائم والشامل، يتمثل في وقف التدخل الإيراني، و لجم عدوان المليشيا الحوثية على الشعب اليمني.
وتطرق بن مبارك، إلى مستجدات تنفيذ اتفاق الرياض، مؤكداً على أهمية المضي قدماً نحو استكمال الجوانب الأمنية والعسكرية، بما يكفل توحيد الصف الوطني لمواجهة الحوثي والبدء في عملية البناء والتنمية.
من جانبه أكد تيم ليندر كينغ، موقف بلاده من أن لا حل عسكري للصراع في اليمن، مندداً باستمرار هجمات الحوثيين على المدنيين، محملاً إياهم مسؤولية فشل الجهود الرامية لإحلال السلام ووقف إراقة الدم اليمني.
وأشار الى أن الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار يمثل ضرورة أساسية للتخفيف من المعاناة الإنسانية، مجدداً موقف بلاده الداعم للحكومة الشرعية ولوحدة واستقرار وأمن اليمن.
في السياق جدد بن مبارك، خلال لقائه، اليوم، مع المبعوث الأممي إلى اليمن المنتهية ولايته مارتن غريفيث، موقف الحكومة الثابت في دعم جهود السلام والتعاطي الإيجابي مع المبادرات الأممية والمساعي الإقليمية والدولية الرامية للعودة الى المسار السياسي وفقاً لمرجعيات الحل الأساسية.
وأوضح بن مبارك، أن على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي العمل وفق نهج جديد يجبر مليشيا الحوثي على التخلي عن خيار الحرب وسياسة وضع العراقيل، لما من شأنه وضع حد للمأساة الإنسانية ووقف سفك دماء اليمنيين.
واستعرض بن مبارك، آخر مستجدات التحركات الدبلوماسية الهادفة لوقف الحرب وإحلال السلام في اليمن، مثمناً الجهود التي بذلها غريفيث خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأعرب عن أمله أن يحمل غريفيث معه القضية اليمنية خلال شغله لمنصبه الجديد كوكيل للأمين العام ومنسق للشؤون الإنسانية لا سيما وأنه مطلع على طبيعة الأزمة الإنسانية ومحركاتها ودور الحوثيين في استمرارها وتفاقمها.
بدوره شدد غريفيث، على أن التسوية السياسية وحدها القائمة على التفاوض كفيلة بإعادة الأمور إلى نصابها، والتي من شأنها أن تنهي الحرب وتؤذن بسلام عادل مستدام لكل اليمنيين.



