سياسة

الانتقالي يختتم دورته الرابعة بجملة من القرارات والتوصيات ويطالب بتشكيل الفريق التفاوضي المشترك

عدن- “الشارع”:

اختتمت الجمعية الوطنية، للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الخميس دورتها الرابعة في العاصمة عدن، المنعقد خلال الفترة من 16-17 يونيو 2021م.

وخرج المشاركون في الدورة، بعدد من التوصيات، إضافة إلى التأكيد على ضرورة الإسراع في تشكيل الفريق التفاوضي المشترك في العملية التفاوضية التي سوف ترعاها الأمم المتحدة وإعداد رؤية لحل قضية الجنوب.

وشملت التوصيات، استمرار الحوار الجنوبي الجاد للوصول إلى توافقات سياسية جنوبية تؤدي إلى تحقيق ضمانة أساسية لتحقيق تطلعات شعب الجنوب وإشراك مختلف فئات الشعب في بناء مستقبله.

كما أوصت الدورة، قيادة الانتقالي، بالتواصل مع التحالف العربي والدول المتحالفة ضد الإرهاب، لدعم القوات المسلحة وأجهزة الأمن وتعزيز قدراتها العسكرية واللوجستية لمواجهة التحديات ومكافحة الإرهاب.

وأشادت الدورة بخطوات محافظ العاصمة عدن لتحسين الاوضاع الخدمية والاقتصادية والأمنية، مشيرة إلى أهمية تفعيل الأوعية الإيرادية وتوريدها لصالح تحسين الأوضاع الخدمية.

وفيما يخص الجانب الاقتصادي، أوصت الدورة أيضاً، اللجنة الاقتصادية للمجلس الانتقالي، ولجنة التخطيط والتنمية والاستثمار في الجمعية الوطنية، والدائرة الاقتصادية في الأمانة العامة، بوضع تصورات وخطة عمل اقتصادية لإنعاش الوضع الاقتصادي والخدمي.

وشددت الدورة، على أن أي قرارات أحادية بعد اتفاق الرياض، ستؤدي إلى نسف الاتفاق، مؤكدة على الالتزام الصارم بما ينص عليه اتفاق الرياض وإلغاء أي قرارات مخالفة لذلك.

وقال البيان الختامي الصادر عن الدورة، اليوم، إن الجمعية الوطنية، وقفت  بمسؤولية عالية أمام الأوضاع الراهنة في مختلف محافظات الجنوب.

وأضاف، أن “القوى المعادية لشعبنا وقوى الشر والارهاب المتدثرة بعباءة الشرعية تعمل لإبقاء محافظة شبوة وأجزاء من أبين تحت قبضة مليشيات تنشط في مناطق ما يسمى بالجيش الوطني، حيث تنطلق هذه العناصر الإرهابية (القاعدة وداعش) من داخل معسكراتها هناك، لتحقيق أجندة سياسية لأطراف معروفة رفضت، بل وعطلت كل فرص السلام”.

وحول الوضع في أبين، ذكر البيان، أن الحشد مازال مستمرا في شقرة بالعناصر الارهابية، مما زاد في نشاط  الخلايا الإرهابية وكانت العملية الارهابية وسط مدينة زنجبار حاضرة محافظة أبين، التي استهدفت قواتنا المسلحة دليلا على تصاعد العمل الإرهابي بهدف زعزعة الامن والاستقرار.

واتهم البيان، الشرعية، في بالتواطؤ مع الجماعات الإرهابية، واستغلال الشواطئ المحاذية لمحافظتي شبوة وأبين لتهريب المشتقات النفطية والسلاح لتموين العمليات الإرهابية.

وتابع: “لقد تبين ان القوات والتشكيلات العسكرية التي حررت محافظة حضرموت من الارهاب قد شابها كثير من القصور أدى إلى إضعافها، ومازال وادي حضرموت تحت هيمنة مليشيات الإخوان الإرهابية تحت غطاء ما يسمى الجيش الوطني في المنطقة العسكرية الأولى.

وفي محافظة لحج، قال البيان، إنها تشهد اختلالات أمنية وبالذات المديريات المتعددة المنافذ الحدودية والمنافذ البحرية التي يتم من خلالها التهريب للممنوعات والتي أصبحت تشكل تهديداً لأمن المحافظة، وتشهد محافظات الجنوب تزايد مستمر لظاهرة تواجد المهاجرين الأفارقة الذي تعدت أعدادهم بالآلاف من القرن الأفريقي.

وتطرق البيان، إلى ظاهرة النزوح من المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، منوها إلى أن أعدادهم تبلغ بمئات الآلاف وبتزايد مستمر، مما شكل عبئ كبيراً على الخدمات العامة والزيادة في أسعار الإيجارات والعقارات، والاختلالات الأمنية والتغيير الديمغرافي للعاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب.

ولفت البيان، إلى أن الجمعية وقفت أمام تدني الخدمات في الكهرباء ورفع اسعارها وتدني خدمات المياه ورفع أسعار المشتقات النفطية وعدم مراقبة الأسعار للمواد الأساسية والنقص في البنية التحتية للتعليم وازدحام الطلاب في الفصل الواحد ونقص المعلمين وعدم توفر الكتاب المدرسي وانتشار الأوبئة وفي مقدمتها فايروس كورونا (كوفيد19) وتدني خدمات الرعاية الصحية وارتفاع أسعار الأدوية وغياب الرقابة عليها.

وقال، إن “عدم قيام حكومة المناصفة المنبثقة عن اتفاق الرياض بواجبها تجاه شعبنا الأمر الذي يعد خرقاً صريحاً لاتفاق الرياض وهو عمل يتنافى مع كل القيم والاخلاق والقوانين والاعراف وهو عملية استمرارية لنهج معاقبة شعب الجنوب بسبب تطلعاته السياسية المشروعة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى