رصيف

رابطة أمهات المختطفين تجدد استنكارها تغييب ملف المختطفين من مفاوضات تحقيق السلام

صنعاء- “الشارع”:

نفذت رابطة أمهات المختطفين وقفة احتجاجية، اليوم الخميس، أمام مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن في صنعاء، للمطالبة بإطلاق سراح المدنيين المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً دون قيد وشرط وفي مقدمتهم النساء.

واستنكرت الرابطة في بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية، تغييب أطراف الصراع لملف المختطفين والمعتقلين تعسفاً والمخفيين قسراً، خلال المفاوضات الجارية لإيقاف الحرب وإحلال السلام في اليمن.

وقال البيان، حصلت “الشارع” على نسخة منه، “في ظل جهود المفاوضات الإقليمية والأممية الحالية لإيقاف الحرب وإحلال السلام في بلادنا، يتم تغييب قضية وملف المختطفين والمعتقلين تعسفاً والمخفيين قسراً”، وهو ما يتسبب بإطالة أمد قضية المختطفين وزيادة معاناتهم ومعاناة ذويهم.

وإذ حملت رابطة أمهات المختطفين، الأطراف وجهات الاختطاف المسؤولية عن حياة وسلامة جميع المختطفين، فإنها طالبت “بإطلاق سراح المدنيين المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً دون قيد وشرط وفي مقدمتهم النساء”.

وأوضح بيان الوقفة، أن قيام الأطراف بإطلاق سراح المئات من المختطفين في أكتوبر من العام الماضي، ضمن الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة، يؤكد قدرة تلك الأطراف على إنجاز اتفاق شامل لإطلاق سراح المختطفين والمعتقلين.

وذكرت الرابطة في بيانها، أنه “رغم ذلك ما يزال (624) مدنياً مختطفاً لدى جماعة الحوثي بينهم أربع سيدات، فيما لا يزال (25) مدنياً مختطفين لدى الحكومة الشرعية حتى اليوم”.

وحثت الوسطاء الاقليميين والدوليين على وضع ملف الاختطاف والاعتقال والاخفاء القسري على طاولة المفاوضات.

كما طالبت الوسطاء، بالضغط على الأطراف اليمنية لإنجاز الاتفاقات المتعلقة بالمختطفين والمعتقلين بشكل كامل وشامل.

وإذ نوهت الرابطة إلى أن معاناة المختطفين والمعتقلين تمتد لتشمل الآلاف من أمهاتهم وأبنائهم وأقاربهم، فقد أكدت أن إطلاقهم لا يحتمل العرقلة أو التغييب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى